١٦٩٧ - قوله: "وحناني": يشير إلى اتصاف الله سبحانه بالرحمة، فإن الحنان في اللغة يطلق ويراد به: الرحمة. وانظر البيت (٤٤). ١٦٩٨ - يعني: في خطبته ﷺ في حجة الوداع. - وقد تقدمت إشارة الناظم إلى هذا الحديث عند البيت رقم (١٢٥٤) وتقدم تخريجه. ١٧٠٢ - ب، طت، طه: (سمعت) وهو تصحيف. - يشير الناظم في هذا البيت والذي قبله إلى حديث أبي الدرداء ﵁ قال: سمعت رسول الله - ﷺيقول: "من اشتكى منكم شيئًا أو اشتكاه أخٌ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك وشفاءً من شفائك على هذا الوجع. فيبرأ". أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الطب - باب كيف يرقى برقم (٣٨٩٢)، وأحمد في المسند ٦/ ٢١، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (١٠٣٥ - ١٠٣٨)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (٧٠) ص ٤١، وفي الرد على المريسي ص ١٠٤، والبيهقي في الأسماء والصفات برقم (٨٩٢) ٢/ ٣٢٧، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٣/ ٣٨٩ برقم (٦٤٨)، والطبراني في الدعاء ٢/ ١٣٠٦ برقم (١٠٨٢)، والحاكم في=
= المستدرك (١/ ٣٤٤)، (٤/ ٢١٨، ٢١٩)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (١٨) ص ٤٨، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٩٧)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٣٠٤)، والأصبهاني في الحجة (٢/ ٨٤) برقم (٤٢). والحديث: حسَّنه شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى ٣/ ١٣٩). - وصححه الدارمي في ردِّه على المريسي ص ١٠٤ حيث قال: "وسنذكر في إبطال حجتك في هذه المسألة أخبارًا صحيحة .. " وذكر منها هذا الحديث. - وابن قدامة في العلو ص ٤٥ حيث قال: "ذكر الأحاديث الصحيحة الصريحة في أن الله تعالى في السماء ... " وذكر هذا الحديث. - وصححه الحاكم في المستدرك (٤/ ٢١٩) ولم يوافقه الذهبي. - وأورده الناظم في تعليقه على تهذيب السنن (عون المعبود ١٣/ ٢١) محتجًا به، وفي زاد المعاد (٤/ ١٧٤). - والحديث ضعفه الألباني كما في: المشكاة برقم (١٥٥٥). - وحجة من ضعفه أن في أحد طرق الحديث: "زيادة بن محمد الأنصاري " وهو منكر الحديث كما قال الحافظ في التقريب ص ٢٢١، وفي الطريق الآخر: "أبو بكر عبد الله بن أبي مريم الغساني" وهو ضعيف كما في التقريب ص ٦٢٣. وقال الذهبي عن زيادة: "وقد انفرد بحديث الرقية" ميزان الاعتدال ٢/ ٢٨٨. انظر: التهذيب ٣/ ٣٣٩، الكامل لابن عدي ٢/ ٤٠، الميزان ٦/ ١٧١. ولكن ذكر الحافظ في الإصابة طريقًا آخر لهذا الحديث (١/ ٣١٠) حيث قال: "ورواه شعبة عن يونس عن طلق عن رجل من أهل الشام عن أبيه وهو أصح" ا. هـ، وهذا الطريق عند النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (١٠٣٦) وأورد له النسائي طرقًا أخرى. فهو كما قال شيخ الإسلام: إنه حديث حسن، وليس فيه ما يستنكر. ١٧٠٣ - العباس: هو ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي، أبو الفضل، عمّ رسول الله ﷺ، وصنو أبيه، كان أسنَّ من =