= المستدرك (١/ ٣٤٤)، (٤/ ٢١٨، ٢١٩)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (١٨) ص ٤٨، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٩٧)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٣٠٤)، والأصبهاني في الحجة (٢/ ٨٤) برقم (٤٢). والحديث: حسَّنه شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى ٣/ ١٣٩). - وصححه الدارمي في ردِّه على المريسي ص ١٠٤ حيث قال: "وسنذكر في إبطال حجتك في هذه المسألة أخبارًا صحيحة .. " وذكر منها هذا الحديث. - وابن قدامة في العلو ص ٤٥ حيث قال: "ذكر الأحاديث الصحيحة الصريحة في أن الله تعالى في السماء ... " وذكر هذا الحديث. - وصححه الحاكم في المستدرك (٤/ ٢١٩) ولم يوافقه الذهبي. - وأورده الناظم في تعليقه على تهذيب السنن (عون المعبود ١٣/ ٢١) محتجًا به، وفي زاد المعاد (٤/ ١٧٤). - والحديث ضعفه الألباني كما في: المشكاة برقم (١٥٥٥). - وحجة من ضعفه أن في أحد طرق الحديث: "زيادة بن محمد الأنصاري " وهو منكر الحديث كما قال الحافظ في التقريب ص ٢٢١، وفي الطريق الآخر: "أبو بكر عبد الله بن أبي مريم الغساني" وهو ضعيف كما في التقريب ص ٦٢٣. وقال الذهبي عن زيادة: "وقد انفرد بحديث الرقية" ميزان الاعتدال ٢/ ٢٨٨. انظر: التهذيب ٣/ ٣٣٩، الكامل لابن عدي ٢/ ٤٠، الميزان ٦/ ١٧١. ولكن ذكر الحافظ في الإصابة طريقًا آخر لهذا الحديث (١/ ٣١٠) حيث قال: "ورواه شعبة عن يونس عن طلق عن رجل من أهل الشام عن أبيه وهو أصح" ا. هـ، وهذا الطريق عند النسائي في عمل اليوم والليلة برقم (١٠٣٦) وأورد له النسائي طرقًا أخرى. فهو كما قال شيخ الإسلام: إنه حديث حسن، وليس فيه ما يستنكر. ١٧٠٣ - العباس: هو ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي، أبو الفضل، عمّ رسول الله ﷺ، وصنو أبيه، كان أسنَّ من =
= الرسول ﷺ بسنتين وقيل بثلاث، وكان في الجاهلية رئيسًا في قريش وإليه كانت عمارة المسجد والسقاية، شهد مع رسول الله ﷺ بيعة العقبة لما بايعه الأنصار ولم يكن حينئذ أسلم، وشهد مع الرسول حنينًا وثبت معه، وكان وصولًا لأرحام قريش محسنًا إليهم ذا رأي سديد وعقلٍ غزير. الإصابة (٢/ ٢٧١)، أسد الغابة (٣/ ١٠٩)، سير أعلام النبلاء (٢/ ٧٨). ١٧٠٥ - طه: "ينظر خلقه". ب: "شخصت لك". - يشير الناظم في هذه الأبيات الثلاثة إلى حديث الأوعال الذي ورد عن العباس بن عبد المطلب قال: "كنت بالبطحاء، في عصابة فيهم رسول الله ﷺ، فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال: "ما تسمون هذه؟ " قالوا: السحاب، قال: "والمزن"، قالوا: والمزن، قال: "والعنان"، قالوا: والعنان، قال: "هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض؟ " قالوا: لا ندري، قال: "إن بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة، ثم السماء فوقها كذلك، حتى عدَّ سبع سماوات ثم فوق السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش ما بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله ﵎ فوق ذلك". الحديث أخرجه: الإمام أحمد في المسند (١/ ٢٠٦ - ٢٠٧)، وأبو داود في سننه في كتاب السنة - باب ما جاء في الجهمية برقم (٤٧٢٣)، وابن ماجه في سننه في المقدمة - باب فيما أنكرت الجهمية برقم (١٨١)، والترمذي في سننه في كتاب التفسير - باب سورة الحاقة (٥/ ٣٩٥) برقم (٣٣٢٠)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (٧٢) ص ٤٢، وفي الرد على المريسي ص ٩١، وابن خزيمة في التوحيد - باب ذكر الاستواء برقم (١٤٤) (١/ ٢٣٤ - ٢٣٥)، وابن أبي عاصم في السنة - باب (١٢٣) (١/ ٢٥٣) برقم (٥٧٧)، والبيهقي في الأسماء والصفات - باب ما جاء في العرش والكرسي =