النونية
١٧٠٦واذْكُرْ حَدِيثَ حُصيْنٍ بنِ المُنْذِرِ الثِّــقَةِ الرِّضَا أَعْنِي أبَا عِمْرَانِ
١٧٠٧إذ قَالَ رَبِّي فِي السَّماءِ لِرغبَتِيولِرهْبَتِي أدْعُوهُ كلَّ أوَانِ
  1. ١٧٠٦ - كذا "ابن المنذر" في جميع النسخ ولم أجد أحدًا نسبه إلى المنذر، وهو حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، والد عمران، اختلف في إسلامه، ولكن الراجح أنه أسلم لثبوت ذلك بأسانيد صحاح كما قال الحافظ. انظر: الإصابة ١/ ٣٣٧، أسد الغابة ٢/ ٢٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٣١.
    ١٧٠٧ - يشير الناظم إلى ما ورد في الحديث عن عمران بن حصين ﵄ قال: قال النبي ﷺ لأبي: "يا حصين كم تعبد اليوم إلهًا؟ " قال أبي: سبعة، ستة في الأرض، وواحدًا في السماء، قال: "فأيّهم تعبد لرغبتك ورهبتك؟ " قال: الذي في السماء، قال: "يا حصين أما إنك لو أسلمت علّمتك كلمتين تنفعانك"، قال: فلما أسلم حصين قال: يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني، فقال: "قل اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي".
    الحديث أخرجه: الترمذي في كتاب الدعوات - باب (٧٥) (٥/ ٤٨٥) برقم (٣٤٨٣)، والدارمي في الرد على المريسي ص ٢٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة مختصرًا برقم (٩٩٣)، (٩٩٤) ص ٥٤٧ - ٥٤٨، والإمام أحمد مختصرًا في المسند (٤/ ٤٤٤)، وابن خزيمة في التوحيد (١/ ٢٧٧ - ٢٧٨)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٣٢٩) برقم (٨٩٤)، والطبراني في الكبير (١٨/ ١٧٤) برقم (٣٩٦)، وفي الدعاء (٣/ ١٤٥٠ - ١٤٥١) برقم (١٣٩٣)، (١٣٩٤)، والحاكم في المستدرك مختصرًا (١/ ٥١٠)، والأصبهاني في الحجة (٢/ ٩٨) برقم (٥٤)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (١٩) ص ٤٩، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٦/ ٣٤٧) برقم (٢٥٢٥)، ولفظه مخالف لغيره، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٣/ ١٨١) برقم (٨٩٩)، وأورده البخاري في خلق أفعال العباد برقم (١٠٧) ص ٣٥ محتجًا به.
    والحديث صحح بعض طرقه في الإصابة (١/ ٣٣٧). وانظر: التهذيب (٢/ ٣٣١)، وصححه الحاكم في المستدرك (١/ ٥١٠).
455
١٧٠٨فأقَرّهُ الهَادِي البشِيرُ ولمْ يَقُلْأَنْتَ المجَسِّمُ قَائِلٌ بِمَكَانِ
١٧٠٩حَيّزْتَ بَلْ جَهَّيْتَ بَلْ شَبَّهْتَ [بَلْجَسَّمْتَ] لَسْتَ بعَارِف الرَّحْمنِ
١٧١٠هَذِي مقَالَتُهُمْ لمنْ قَدْ قَالَ مَاقَدْ قَالَهُ حقًّا أبُو عمْرَانِ
١٧١١فاللهُ يأخُذُ حَقَّهُ مِنْهُمْ وَمِنْأتْباعِهِمْ فالحَقُّ لِلديّانِ
١٧١٢وَاذْكُرْ شَهَادَتَهُ لِمَنْ قَدْ قَالَ رَبّــي فِي السَّما بِحقِيقَةِ الإيمَانِ
١٧١٣وشَهَادَةَ العَدْلِ المعطِّلِ للذِيقَدْ قَالَ ذَا بِحَقِيقَةِ الكُفْرانِ
١٧١٤واحكُمْ بأيّهِمَا تَشَاءُ وإنَّنِيلَأرَاكَ تَقْبَلُ شَاهِدَ البُطْلَانِ
  1. ١٧٠٨ - والناظم يشير إلى وجه الاستدلال من حديث عمران: وهو أنه ذكر أن الله في السماء ولم ينكر عليه النبي ﷺ.
    ١٧٠٩ - لم يرد ما بين الحاصرتين في الأصل وف. وزدناه من غيرهما، ولا بدّ منه لإقامة الوزن، (ص).
    - لم يقل له النبي ﷺ: جعلت الله في حيّز، بل في جهة، بل شبّهته بالمخلوقات، بل قلت إنه جسم.
    ١٧١٠ - يعني: نفاة العلو.
    "أبو عمران ": هو: حصين الخزاعي الآنف الذكر.
    ١٧١١ - كذا في الأصل و(ف، د) وفي غيرها: "للرحمن".
    ١٧١٢ - يعني شهادة النبي ﷺ لجارية الصحابي الجليل معاوية بن الحكم السلمي، وحديثها مشهور. وقد تقدم تخريجه تحت البيت رقم (١٢٩٦).
    ١٧١٣ - الناظم هنا يصف المعطل بالعدل من باب التهكم والسخرية به.
    - تقدم الكلام عن تكفير أهل البدع لمن أثبت العلو عند (الدليل الرابع عشر من أدلة العلو).
    ١٧١٤ - في الأصل: "فإنني". وأثبتنا ما في (ف) وغيرها، (ص).
    - "لأراك ": أي "لأظنك".
    - ف: (شهادة البطلان)، خطأ.
456

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي