النونية
١٧٠٨فأقَرّهُ الهَادِي البشِيرُ ولمْ يَقُلْأَنْتَ المجَسِّمُ قَائِلٌ بِمَكَانِ
١٧٠٩حَيّزْتَ بَلْ جَهَّيْتَ بَلْ شَبَّهْتَ [بَلْجَسَّمْتَ] لَسْتَ بعَارِف الرَّحْمنِ
١٧١٠هَذِي مقَالَتُهُمْ لمنْ قَدْ قَالَ مَاقَدْ قَالَهُ حقًّا أبُو عمْرَانِ
١٧١١فاللهُ يأخُذُ حَقَّهُ مِنْهُمْ وَمِنْأتْباعِهِمْ فالحَقُّ لِلديّانِ
١٧١٢وَاذْكُرْ شَهَادَتَهُ لِمَنْ قَدْ قَالَ رَبّــي فِي السَّما بِحقِيقَةِ الإيمَانِ
١٧١٣وشَهَادَةَ العَدْلِ المعطِّلِ للذِيقَدْ قَالَ ذَا بِحَقِيقَةِ الكُفْرانِ
١٧١٤واحكُمْ بأيّهِمَا تَشَاءُ وإنَّنِيلَأرَاكَ تَقْبَلُ شَاهِدَ البُطْلَانِ
  1. ١٧٠٨ - والناظم يشير إلى وجه الاستدلال من حديث عمران: وهو أنه ذكر أن الله في السماء ولم ينكر عليه النبي ﷺ.
    ١٧٠٩ - لم يرد ما بين الحاصرتين في الأصل وف. وزدناه من غيرهما، ولا بدّ منه لإقامة الوزن، (ص).
    - لم يقل له النبي ﷺ: جعلت الله في حيّز، بل في جهة، بل شبّهته بالمخلوقات، بل قلت إنه جسم.
    ١٧١٠ - يعني: نفاة العلو.
    "أبو عمران ": هو: حصين الخزاعي الآنف الذكر.
    ١٧١١ - كذا في الأصل و(ف، د) وفي غيرها: "للرحمن".
    ١٧١٢ - يعني شهادة النبي ﷺ لجارية الصحابي الجليل معاوية بن الحكم السلمي، وحديثها مشهور. وقد تقدم تخريجه تحت البيت رقم (١٢٩٦).
    ١٧١٣ - الناظم هنا يصف المعطل بالعدل من باب التهكم والسخرية به.
    - تقدم الكلام عن تكفير أهل البدع لمن أثبت العلو عند (الدليل الرابع عشر من أدلة العلو).
    ١٧١٤ - في الأصل: "فإنني". وأثبتنا ما في (ف) وغيرها، (ص).
    - "لأراك ": أي "لأظنك".
    - ف: (شهادة البطلان)، خطأ.
456
١٧١٥إنْ كُنتَ مِنْ أتبَاعِ جَهْمٍ صَاحِبِ التَّــعْطِيل والبُهْتَانِ والعُدْوانِ
١٧١٦واذكُر حَديثًا لابن إسْحَاقَ الرِّضَاذَاكَ الصَّدوقِ الحَافِظِ الرَّبَّاني
١٧١٧فِي قِصَّةِ اسْتِسْقَائِهمْ يَسْتَشْفِعُونَ إلَى الرَّسُولِ بربِّهِ المنَّانِ
١٧١٨فَاسْتَعْظَمَ المُختَارُ ذاكَ وَقَالَ شأنُ اللهِ ربِّ العَرْشِ أعظَمُ شَانِ
١٧١٩اللهُ فوقَ العرْشِ فَوْقَ سَمَائِهِسُبْحَانَ ذِي الملَكُوتِ والسُّلطَانِ
١٧٢٠ولِعَرْشِهِ مِنْهُ أطِيطٌ مِثْلَ مَاقَدْ أطَّ رَحْلُ الراكِبِ العَجْلانِ
  1. ١٧١٥ - تقدمت ترجمة جهم تحت البيت رقم (٤٠).
    والناظم في هذا البيت والذي قبله يخاطب من اغترّ بكلام أهل التعطيل ويقول له: "إني لأظنك تقبل كلامهم إذا كنت من أتباع جهم، وإن كنت من أتباع أهل الحق فلن تقبل كلامهم وشهادتهم الباطلة على أهل السنة بالكفر".
    ١٧١٦ - ابن إسحاق: هو محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، وقد تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (١١٧٠).
    ١٧١٨ - "المختار": هو النبي ﷺ.
    ١٧١٩ - ف: (سبحانه)، خطأ.
    ١٧٢٠ - الأطيط: صوت الأقتاب، والرحل، والإبل من ثقلها. انظر ما سبق في البيت (٤٢٧).
    - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى الحديث الذي رواه محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال: "جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، جهدت الأنفس، وضاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك، قال رسول الله ﷺ: "ويحك أتدري ما تقول؟ " وسبح رسول الله ﷺ، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: "ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك أندري ما الله؟ إن عرشه على سماواته لهكذا" -وقال بأصابعه مثل القبة عليه-: "وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب".=
457

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي