= الحديث أخرجه: أبو داود في سننه في السنة - باب في الجهمية ٤/ ٢٣٢ برقم (٤٧٢٦)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (٧١) ص ٤١، وفي الرد على المريسي ص ٨٩، ١٠٥، والطبراني في الكبير (٢/ ١٢٨ - ١٢٩) برقم (١٥٤٦)، (١٥٤٧)، وابن أبي شيبة في العرش برقم (١١) ص ٥٦، والآجري في الشريعة ص ٢٦٠، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٣/ ٣٩٤) برقم (٦٥٦)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ٢٥٢) برقم (٥٧٥)، والدارقطني في الصفات برقم (٣٨)، (٣٩) ص ٥٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٣١٧ - ٣١٩) برقم (٨٨٣)، وأبو الشيخ في العظمة (٢/ ٥٥٤) برقم (١٩٨)، وابن خزيمة في التوحيد (١/ ٢٣٩) برقم (١٤٧)، وابن منده في التوحيد (٣/ ١٨٨) برقم (٦٤٣)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (٣٠) ص ٦٥ - ٦١، وابن عبد البر في التمهيد (٧/ ١٤١)، والبغوي في شرح السنة (١/ ١٧٥). والحديث صحيح قد صححه جماعة من الحفاظ: صححه أبو داود فقد قال عقب هذا الحديث: "والحديث بإسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم يحيى بن معين وعلي بن المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحاق كما قال أحمد" ا. هـ. - وصححه الدارمي (كما ذكرنا في حديث الأوعال). - وصححه ابن خزيمة (لأنه اشترط في أول كتابه أن لا يخرج غير الصحيح). - وصححه ابن مندة، وقال: "وهذا الحديث رواه بكر بن سليمان وغيره، وهو إسناد صحيح متصل من رسم أبي عيسى والنسائي". (التوحيد ٣/ ١٨٨). - ومال الحافظ وابن كثير إلى تصحيحه وردَّ على ابن عساكر في تضعيفه (البداية والنهاية ١/ ٩). - وقد انتصر الناظم لهذا الحديث ورد على من ضعفه ردًا شافيًا في تعليقه على تهذيب السنن (عون المعبود ١٣/ ١١). =
= - وشيخ الإسلام صححه ورد على من ضعفه. انظر: (بيان تلبيس الجهمية ١/ ٥٧٠، درء التعارض ٥/ ٢٢٥، مجموع الفتاوى ١٦/ ٤٣٥ - ٤٣٦). واحتج به وصححه ابن حزم (فيما نقله عنه شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية ١/ ٥٧١). - وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد (٢/ ٨٣٠): "قال الذهبي: "رواه أبو داود بإسناد حسن ... ". وقد ألَّف ابن عساكر رسالة بعنوان: "تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط". (انظر: البداية والنهاية ١/ ٩). وألَّف أبو الحسن بن الزاغوني الحنبلي البغدادي رسالة "في تصحيح حديث الأطيط": (انظر: ذيل الطبقات لابن رجب ٣/ ١٨١، الدرُّ المنضد للعليمي ١/ ٢٤٣). [وانظر ما سلف تحت البيت ٤٢٧]. ١٧٢٢ - يشير الناظم إلى ما قدح به أهل البدع في "محمد بن إسحاق" راوي حديث "الأطيط" ومن هؤلاء: ابن عساكر: فإنه كما ذكرنا ألَّف كتابًا في تضعيف حديث "الأطيط" وقد طعن في هذا الإمام، يقول شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى ١٦/ ٤٣٥): "ولفظ الأطيط قد جاء في حديث جبير بن مطعم الذي رواه أبو داود في السنن، وابن عساكر عمل فيه جزءًا، وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق ... ". وانظر: بيان تلبيس الجهمية (١/ ٥٧٠). البيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٣١٩ - ٣٢٠) حيث قال: "وصاحبا الصحيح لم يحتجا به، وإنما استشهد مسلم بن الحجاج بمحمد بن إسحاق في أحاديث معدودة أظنهن خمسة قد رواهن غيره، وذكره البخاري في الشواهد ذكرًا من غير رواية، وكان مالك بن أنس لا يرضاه، ويحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه، ويحيى بن معين يقول: "ليس هو بحجة، وأحمد بن حنبل يقول: "يكتب عنه هذه الأحاديث -يعني في المغازي- فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قومًا هكذا" .. يريد أقوى منه - فإذا كان لا =