حُرِمْتُ مُنايَ منك إن كنتُ كاذبًاوإن كنتُ في الدنيا بغيرك أفرَحُ
وإن كان شيء في البلاد بأسْرِهاإذا غبتَ عن عينيْ لعينيَ يَملُحُ
وقول الآخر١:
قالوا غَد العيدِ ماذا أنتَ لابسُهفقلتُ خلعةَ ساقٍ حبّه جُرَعَا
فقرٌ وصبرٌ هما ثوبانِ تحتهماقلبٌ يرى إلفَه الأعيادَ والجُمعَا
والدهرُ لي مأتمٌ إن غِبتَ يا أمليوالعيدُ ما دمتَ لي مرأًى ومُستمَعا
وقول الآخر٢:
أُحِبُّك حُبَّينِ حبُّ الهوىوحبٌّ٣ لأنك أهلٌ لذاكا
فأمّا الذي هو حبُّ الهوىفشيءٌ شُغِلْتُ به عن سواكا
وأمّا الذي أنتَ أهلٌ لهفكَشْفُك٤ للحُجْبِ حتى أراكا
وما الحمدُ في ذا ولا ذاك ليولكن لك الحمد في ذا وذاكا
وقول الآخر٥:
- (١) الأبيات لأبي بكر الشبلي في "حلية الأولياء" (١٠/ ٤٠)، ويقال: إنها لأبي علي الروذباري في "الرسالة القشيرية" (ص ٤٣٧).
- (٢) الأبيات في "حلية الأولياء" (٩/ ٣٤٨)، وذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في "جامع المسائل" (٦/ ١٣، ١٧) وتكلم عليها. وتنسب لرابعة العدوية ولغيرها.
- (٣) ع، ك: "وحبًّا".
- (٤) ع: "فرفعك".
- (٥) البيتان لصرّدر في ديوانه (ص ١٣٨) والمدهش (ص ٤٠١).