الفقه والأحكام
الكلام على مسألة السماع
حكم السماع والغناء.
مقدمة التحقيق135
مقدمة المصنف113
- صورة الاستفتاء4
- مقدمة المؤلف7
- صفة من ينتفع بهذه الفتوى7
- صفة المعرض عنها8
- خطاب أمثاله لإقامة الحجة عليهم9
- فصل: الكلام في هذه المسألة في فصلين10
- الفصل الأول: وجوب الرد إلى الله والرسول عند التنازع11
- الفصل الثاني: أن تَعاطِيَها على وجه اللعب واللهو والمجون11
- كل ما ليس بطاعة للرسول فهو هوى للأنفس14
- أهل السماع متبعون لأهوائهم ودعاة إلى الشيطان14
- النهي عن اتباع الأهواء والأمر باتباع الهدى15
فصل: ما دعا إليه الرسول ﷺ هو حياة القلوب ونجاة النفوس216
فصل: الكلام المجمل في هذه المسألة620
فصل: كمال الدين وتمامه4725
- هل السماع شرعه الرسول أو لم يشرعه؟26
- ادعاء أنه مشروع كذب على الله ورسوله26
- إذا كان غير مشروع فاعتباره من الدين يستلزم كونه ناقصا26
- السماع من الباطل واللهو واللعب المنهي عنه27
- تفسير السلف "لهو الحديث" بأنه الغناء28
- النهي عنه في الأحاديث28
- تفسير "السمود" بالغناء وغيره29
- "صوت الشيطان" هو الغناء والمزامير30
- النهي عن صوتين أحمقين فاجرين في الحديث، وسبب ذلك30
- المشروع للمؤمنين عند المصيبة والنعمة31
- إجماع أهل العلم على التحذير من الغناء والسماع وآلات اللهو32
- أقوال العلماء وأئمة الفقه في ذلك32
- شذوذ من لم ير به بأسا33
- إجماع المسلمين على أنه ليس طاعة ودينا34
- بطلان الاستدلال على جوازه بحديث غناء الجويريتين36
- فتوى ابن بطة في الغناء والسماع40
- إنكار مشايخ الصوفية على السماع42
- جواز بعض الغناء في النكاح والختان45
- حضور جماعة من الصوفية في السماع والجواب عنه46
- السماع الذي حضره بعض الأولياء غير السماع المسؤول عنه46
- منشأ الغلط عند أهل السماع53
- الذين أنكروا على السماع أكثر وأفضل من الذين حضروه54
- اتفاق أهل السماع ليس حجة شرعية يجب اتباعها55
- إنكار أكثر الصوفية والمشايخ على السماع56
- ترخص المتأخرين فيه حبا للهو56
- ضرره على العامة56
- كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك بعد الرسول ﷺ58
- من حضر السماع لا يسوغ تقليده في الدين، فإنه ليس معصوما59
- الحاكم بين المتنازعين كتاب الله وسنة رسوله، لا ذوق أحد ورأيه60
- قصيدة للمؤلف في ذم السماع وأهله61
- شروط السماع المذكورة في كتب المشايخ63
- ذكر ما فيه من الآفات من كلام الشيخ عبد القادر الجيلاني64
- أصحاب الإرادة ثلاثة أنواع: المريدون لله، والمريدون من الله، والمريدون ما يريد الله66
- القسم الثالث هم أولياء الله المقربون66
- غلط القوم في مسألة السماع وانقسامهم إلى فرقتين66
- صاحب الذوق المحمدي يحكم عليهما68
- السماع من الأسباب التي يتوصل بها إلى ظهور الكوامن الباطنة69
- سر تأثير السماع71
- قواعد للحكم على السماع72
- القاعدة الأولى: أن ينظر ما فيه من المصلحة والمفسدة73
- مفاسد السماع المصطلح عليه أكثر من المصالح73
- السماع يهيج من القلب الحب الفاسد أكثر من الحب الصحيح74
- أعظم محركات الهوى ودواعيه: النظر والغناء والخمر75
- كيد الشيطان للسالكين من باب السماع75
- فضل السلف في معرفة الحقائق الإيمانية77
- ضلال المتأخرين في تنزيل أبيات الغزل على محبة الله والشوق إليه78
- بلية الإسلام بأهل السماع81
فصل: من مفاسده: أنه يثقل على القلوب الفكر في معاني القرآن وحقائق الإيمان582
فصل: قول من يقول: إن سماعه لله وبالله، ولا يضره ما فيه من المفاسد687
- الجواب: أن قوله مثل قول القائل: أنا أنظر إلى الصور المستحسنة من النساء نظر اعتبار واستدلال وتفكر87
- هذا فتح لباب الإباحة89
- لا ينفك الإنسان عن الطبيعة البشرية89
- لو كان السماع بالله وعن الله لدل على صدقه شواهد، ولا توجد هنا90
- عدم جواز الإشارة إلى الله بالتغزل في النساء والمردان91
- بطلان استدلالهم على جواز سماع الغناء بسماع أصوات الطيور92
فصل: السماع مركب من شبهة وشهوة492
فصل: ظهور الانحراف عن منهج السلف بسبب الهوى والرأي والتقليد496
فصل: في التنبيه على نكتة خفية من نكت السماع2104
فصل: في الموازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة، وبيان أن أحدهما مباين للآخر31108
- أهمية الصلاة وتشبيهها بالمأدبة109
- غفلة القلب مثل القحط والجدب، وتداركها بغيث الرحمة من الله111
- لله في كل جارحة من جوارح العبد عبودية تخصه112
- انقسام الناس في استعمال تلك الجوارح ثلاثة أقسام112
- تمثيل هذه الأقسام وأعمالها113
- سر الصلاة ولبها إقبال القلب فيها على الله وحضوره بكليته بين يديه115
- شرف الإنسان116
- كون الصلاة سببا إلى قرب الله ومناجاته ومحبته والأنس به117
- حقيقة الوضوء117
- المجيء إلى المسجد من تمام عبودية الصلاة الواجبة119
- استقبال القبلة119
- التكبير119
- الثناء على الله بما هو أهله120
- الاستعاذة قبل القراءة120
- قراءة القرآن في القيام120
- لكل آية من آيات الفاتحة عبودية وذوق ووجد يخصها122
- بيان أسرار سورة الفاتحة123
- افتقار العبد إلى هداية الله في جميع الأمور128
- انقسام الخلق ثلاثة أقسام: منعم عليه وضال ومغضوب عليه130
- مشروعية التأمين ورفع اليدين والتكبير في انتقالات الصلاة131
- الركوع131
- الاعتدال والانتصاب133
- السجود133
- بناء الصلاة على القراءة والقيام والركوع والسجود والذكر، وتسميتها بها في القرآن135
- الجلوس بين السجدتين136
- السجدة الثانية137
- تكرير هذه الأفعال والأقوال في الصلاة138
- التحيات في الجلسة الأخيرة139
- معنى "التحيات" و"الصلوات" و"الطيبات"140
- أطيب الكلمات بعد القرآن وشرحها142
- الشهادة والصلاة على النبي ﷺ والدعاء143
فصل: سر الصلاة وروحها: إقبال العبد على الله بكليته33145
- ثلاث منازل للإقبال في الصلاة145
- إقامة الصلاة باستكمال هذه المراتب في القيام والركوع والسجود146
- العبد بين حكم ربه الكوني القدري وحكمه الديني الأمري147
- ثمرات الصلاة والصوم والزكاة والحج148
- شرح قوله ﷺ -: "وجعلت قرة عيني في الصلاة"149
- الفرق بين صلاة وصلاة باختلاف أحوال المصلين150
- ذوق صاحب السماع وذوق صاحب الصلاة واستحالة اجتماعهما152
- عقد مجلس في المناظرة بين صاحب الغناء وصاحب القرآن153
- قول صاحب الغناء: جاءت البشارة بمن استمع القول واتبع أحسنه، والقول عام156
- قول صاحب القرآن: القول في آية ﴿الذين يستمعون القول﴾ ليس للعموم156
- من القول ما يحرم استماعه ومنه ما يكره157
- المراد بالقول في الآية هو القرآن كما في الآيات الأخرى159
- الألف واللام هنا لتعريف العهد159
- دلالة السياق من أول السورة إلى الآية المذكورة على أن المقصود به القرآن160
- البدع القولية والسماعية تتضمن الكذب على الله والتكذيب بالحق162
- المراد بالكتاب والقول والحديث الذي أمر الله باستماعه هو القرآن163
- ذكر الآيات التي فيها الثناء على المستمعين للقرآن وذم المعرضين عنه164
- ذم استماع القول الذي هو الغناء165
- أهل السماع أنفسهم لا يستحسنون استماع كل منظوم ومنثور166
- الأقوال التي ذمها الله في القرآن166
- علق الله الهداية على اتباع أحسن القول، والهداية تحصل بالقرآن لا بالغناء167
- قول صاحب الغناء: لو كان الغناء حراما لم يكن من أفضل نعيم الجنة168
- قول صاحب القرآن: هذا استدلال باطل168
- لا يلزم من كون الشيء نعيما في الآخرة أن يكون مباحا في الدنيا172
- الأمثلة على ذلك: الحرير والذهب والخمر والزواج بأكثر من أربع172
- معنى قول النبي ﷺ -: "من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة"173
- قول صاحب الغناء: سماع الأشعار بالألحان الطيبة مثل سماعها بغير الألحان176
- السماع بالشروط المعتبرة يوجب للمستمع الرغبة في الطاعات، فهو مستحب177
- قول صاحب القرآن: كلتا المقدمتين غلط178
- قول أهل السماع: "إنه طاعة وقربة" لم يذهب إليه أحد من السلف179
- المنقول عن السلف أنه باطل وبدعة وفسق وينبت النفاق179
- مخالفة أهل السماع لإجماع المسلمين180
- قول ابن الراوندي وابن سينا في السماع وأنه مما يزكي النفوس ويهذبها181
فصل: احتجاجهم بأن النبي ﷺ سمع ما أنشد من الشعر3182
فصل: الرد على احتجاجهم بأن سماع الشعر بالألحان مثل سماعه بغيرها5189
- سماع الألحان مجردا عن الكلام يحتاج إلى إثبات إباحته189
- لو كان كل واحد من الشعر والتلحين مباحا لم يلزم من ذلك إباحتهما عند اجتماعهما190
- أمثلة مما يختلف حكمه عند الاجتماع والافتراق190
- عدم جواز قراءة القرآن بألحان الغناء وآلات اللهو مع ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن وتزيينه به192
- إجماع الأمة على تحريم ذلك192
فصل: الرد على المقدمة الثانية13193
- معرفة ما يحبه الله ويرضاه، لا سبيل إليها إلا بميزان الوحي194
- هل السماع يحصل محبوب الله ومراضيه؟195
- المرجع في القرب والطاعات إلى الله ورسوله196
- ليس لأحد أن يبتدع دينا لم يأذن به الله ويقول: هذا يحبه الله196
- الأعمال أربعة: فواحد منها مقبول، وثلاثة أرباعها مردودة197
- المقبول ما كان خالصا لله وموافقا لأمره197
- ذكر أقوال المشايخ في هذا الباب197
- السماع المحدث من أعظم المحركات للهوى199
- بدعة السماع تتضمن الغلو في الدين واتباع الهوى والعشو عن ذكر الله201
- ليس لأحد أن يتبع ما يحبه ويتخذه دينا202
- أهل البدع هم أهل الأهواء عند السلف، ولو ظهر عنهم الزهد والعبادة202
- ذكر أقوال السلف في ذلك202
- كثير من الأفعال قد يكون مباحا أو مكروها أو محرما، فيستحسنه بعض الناس ويفعلونه على أنه قربة وطاعة، ويجعلونه شعار الصالحين، ويكون ذلك خطأ وضلالا وبدعة، بعض الأمثلة على ذلك204
فصل: بطلان قول أهل السماع: إن السماع يحصل محبوب الله، وما حصل محبوب الله فهو محبوب له67205
- السماع عند الصوفية من توابع المحبة ووسائلها206
- ما يثيره السماع المبتدع من الحب ليس هو الذي يحبه الله ورسوله206
- المحبة وموجباتها وعلاماتها في القرآن206
- ثلاثة أصول لأهل المحبة: (١) متابعة الحبيب في أقواله وأفعاله. (٢) إفراد الله بالمحبة وإخلاص الدين له. (٣) الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمته207
- هذه الأصول الثلاثة هي الفرقان بين الناس207
- صفات أهل المحبة في القرآن208
- أهل السماع مقصرون في الأصول الثلاثة، ففيهم من الشرك الخفي والجلي ما ينافي كمال الإخلاص، ومن البدعة ما ينافي كمال المتابعة، ومن الرهبانية ما ينافي كمال الجهاد211
- مخالفتهم للشريعة وتصريح بعضهم بسقوط الفرائض واستحلال المحرمات212
- الرد على من قال: إن السماع قد يكون أنفع للقلب من قراءة القرآن من ستة أو سبعة أوجه213
- صفات أهل السماع213
- السماع من أكبر الأسباب المضادة لأصول أولياء الله المتقين الثلاثة214
- إفراط أهل السماع وتفريط المنكرين عليهم، وبيان أهل الصراط المستقيم214
- الرد على احتجاجهم بما جرى على لسان النبي ﷺ مما هو قريب من الشعر217
- الاستدلال بذلك على حل الغناء والزمر والشبابات والرقص باطل218
- قول صاحب الغناء: سماع السلف الأبيات بالألحان، وإباحتهم للغناء والإجماع على إباحة الحداء وهو نوع من الغناء218
- قول صاحب القرآن: المعروف عن أئمة السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إنكار الغناء والسماع219
- نقل الإباحة عن مالك وأهل الحجاز من أقبح الغلط وأفحشه219
- قول صاحب الغناء: نقل ابن طاهر حكاية عن مالك أنه ضرب بطبل وأنشد أبياتا220
- قول صاحب القرآن: هذا بهتان عليه وافتراء220
- قول صاحب الغناء: وردت الأخبار واستفاضت الآثار في ذلك، منها أن ابن جريج كان يرخص في السماع221
- قول صاحب القرآن: لا يعرف إباحة الغناء عن ابن جريج وأهل مكة221
- ما نقل عنه يدل على أنه من اللعب واللهو الباطل، لا أنه قربة وطاعة221
- الباطل من الأعمال ما ليس فيه منفعة، ويرخص فيه لبعض النفوس بقدر معين في بعض الأوقات223
- الاستدلال به على جواز السماع لا يصح223
- قول صاحب الغناء: إن الشافعي لا يحرمه بل يجعله مكروها للعوام225
- قول صاحب القرآن: هذه الكراهة كراهة تحريم أو تنزيه بالنسبة لسماع العامة225
- سماع الخاصة عند الشافعي من فعل الزنادقة، وهو مضاد للإيمان225
- قوله في أهل السماع نظير قوله في أهل الكلام226
- السماع على وجهين: سماع اللهو واللعب والطرب، والسماع المحدث لأهل الدين والقربة227
- الأول: مكروه أو محرم أو باطل أو مرخص في بعض أنواعه227
- الثاني: بدعة وضلالة ومخالف للكتاب والسنة وإجماع السلف227
- قول صاحب الغناء: روي عن ابن عمر وعبد الله بن جعفر آثار في إباحة السماع228
- قول صاحب القرآن: النقل عن ابن عمر باطل، والمحفوظ عنه ذمه للغناء228
- المنقول عن عبد الله بن جعفر أنه كانت له جارية تغني في بيته ويستمع إليها228
- لا يصح الاحتجاج بفعله بمقابل أكابر الصحابة، أمثلة مما فعله بعضهم ولا يقتدى به229
- قول صاحب الغناء: سمع النبي ﷺ والصحابة الحداء، وهو الغناء كل منهما إنشاد بأصوات مطربة230
- قول صاحب القرآن: الاتفاق على جواز الحداء230
- بطلان دعوى أن الحداء والغناء من جنس واحد231
- قول صاحب الغناء: من أدلتنا حديث الجاريتين232
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أكبر الحجج عليك، ففيه أن الغناء مزمور الشيطان233
- الرخصة فيه للنساء والصبيان إذا خلا من الآلات المحرمة، وسبب ذلك233
- تحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما234
- الاستعانة على الحق بالشيء اليسير من الباطل237
- قول صاحب الغناء: ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن، فأي حرج في تحسين الصوت بالشعر والتغني به؟237
- قول صاحب القرآن: هذا قياس فاسد، وأمثلة من ذلك239
- لماذا ندب النبي ﷺ إلى تحسين الصوت بالقرآن؟239
- قوله ﷺ -: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" إما أن يريد به الحض على أصل الفعل أو على صفته، وقد يصح أن يرادا معا240
- قول صاحب الغناء: نهى النبي ﷺ عن صوتين: صوت ويل عند مصيبة، وصوت مزمار عند نعمة، ومفهوم الخطاب يقتضي إباحة غيرهما في غير هاتين الحالتين241
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء241
- الصوت الذي يفعل عند النعمة هو صوت الغناء242
- قول صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت الغناء242
- قول صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا نفس الغناء، فصوت الإنسان يسمى مزمارا242
- جواب "أن مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا" من وجهين243
- الأول: أن مثل هذا اللفظ لا مفهوم له عند أكثر أهل العلم243
- الثاني: أن اللفظ الذي ذكره رسول الله ﷺ يدل على مورد النزاع243
- قول صاحب الغناء: روى ابن طاهر أن رجلا أنشد بين يدي النبي ﷺ -: هل علي ويحكما إن عشقت من حرج، فقال رسول الله ﷺ -: "لا إن شاء الله" هو نص في إباحة الغناء244
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث كذب موضوع على رسول الله ﷺ245
- قول صاحب الغناء: رُوي أن أعرابيًا أنشد النبيَّ ﷺ -: "لسعتْ حيّة الهوى كبدي ... "، فتواجد النبي ﷺ عند سماعه245
- قول صاحب القرآن: هذا أيضا كذب مفترى، وهو من شعر المتأخرين البارد246
- حكم من كذب على النبي ﷺ247
- قول صاحب الغناء: روي أن أصحاب الصفة سمعوا يوما فتواجدوا ومزقوا ثيابهم248
- قول صاحب القرآن: هذا أيضا من جراب الكذب249
- لم يكن في القرون الثلاثة من يجتمع على هذا السماع المحدث، ولا أحد يمزق ثيابه249
- قول صاحب الغناء: من أنكر السماع مطلقا فقد أنكر على سبعين صديقا249
- قول صاحب القرآن: المنكرون على السماع أضعاف أضعاف من حضروه250
- عذر من حضر السماع من أهل الصلاح والزهد250
- لا يجوز اتباع المتأولين فيما فعلوا251
فصل: عصمة الأمة من الاجتماع على الضلالة، وليست هذه العصمة لآحادها1251
فصل: اختلاف الأئمة المتبوعين وموقف المقلدين منه22253
- مسألة السماع وما حصل فيها من الاختلاف255
- البدع التي زادها أهل السماع، فاشتدت بها الفتنة256
- السماع المحدث دائر بين الكفر والفسوق والعصيان262
- قواعد المحرمات الأربع في القرآن، واشتمال السماع عليها263
- المفاسد التي تقترن بالسماع264
- الأول: النظر إلى النساء والمردان265
- خلو العبادات من ملابسة الصور والتعلق بها269
- الثاني: التطريب بالآلات الملهية270
- الثالث: كثرة إيقاد النيران بالشموع وغيرها270
- الرابع: التنوع في المطاعم والمشارب والمسموعات270
- الخامس: ما يقارنه من الرقص والتكسر والتخنيث271
- السادس: ما يقارنه من آلات اللهو والمعازف271
- السابع: ما يقارنه من عشراء السوء وخلطاء الشر الذين يضيعون الصلوات ويتبعون الشهوات271
- الثامن: ما يقارنه من حركات النفوس المختلفة والأصوات المنكرة والحركات العظيمة272
- التاسع: مضادته لمقصود الصلاة وذكر الله، وأمره بالفحشاء والمنكر272
- الرد على من يقول: أنا لا أنظر لشهوة بل لعبرة273
- سرعة تأثير الصوت والصورة في النفوس الضعيفة275
- من مفاسد السماع: تشبه الرجال بالنساء275
- تعظيم المغنين والمغنيات يعرض لغضب الله ومقته276
- العاشر: رفع الصوت بالغناء277
- الحادي عشر: أنه يأمر بعشق الصور وينهى عن العفة وغض البصر279
- الثاني عشر: أنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة280
فصل: قول صاحب الغناء: حسن الصوت مما أنعم الله به، والصوت الفظيع مما ذمه7281
- قول صاحب القرآن: كون الشيء نعمة لا يقتضي إباحة استعماله فيما لم يأذن به الله281
- ذم الصوت الفظيع ليس مطلقا283
- قول صاحب الغناء: استلذاذ القلوب الأصوات الطيبة مما لا يمكن إنكاره، وحكاه إسماعيل بن علية عن الشافعي284
- قول صاحب القرآن: هذه الحكاية مكذوبة على الشافعي284
- الذي حكاها هو إبراهيم بن إسماعيل بن علية، وقد ذمه الشافعي284
- كون الصوت الحسن موجبا للذة أمر حسي، لا يحتاج إلى الاستشهاد بمثل هذه الحكاية ولا دليل فيه على إباحة السماع285
- العمل لا يمدح أو يذم بمجرد اشتماله على اللذة وعدمها287
فصل: أصل غلط أهل السماع أنهم يجعلون الخاص عاما والمقيد مطلقا2289
فصل: مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقب3297
فصل: تقسيم الجمال إلى ثلاثة أنواع70304
- العلاقة بين الخلق والخلق في الجمال والقبح306
- قول صاحب الغناء: استمع الله ورسله للصوت الحسن308
- قول صاحب القرآن: دلالته على تحسين الصوت بالقرآن دون الغناء309
- بطلان قياس الغناء على القرآن310
- أقسام الناس في سماع القرآن والغناء310
- قول صاحب الغناء: الصوت الحسن يطيب السير ويقطع المشاق311
- قول صاحب القرآن: لا شك في تأثيره، وهذا لا يدل على مدح أو ذم312
- دلالته على الذم والمنع أقرب من دلالته على الجواز والاستحباب312
- الغناء صوت الشيطان يستفز به بني آدم313
- قول صاحب الغناء: نحن نتحاكم إلى سيد الطائفة الجنيد الذي أباحه315
- قول صاحب القرآن: هذا إذا كان ثابتا عنه فهو نقل عن غير معصوم316
- كان للجنيد في السماع أحوال319
- قول صاحب الغناء: استحب مشايخ الصوفية السماع320
- قول صاحب القرآن: مناقشة أقوالهم320
- كون الفعل حراما على العامة مباحا للخاصة مستحبا لخاصة الخاصة = مخالف للشرع322
- النقل عن أضعاف أضعاف هؤلاء الصوفية لايجدي شيئا في المسألة323
- ميزان أهل العلم والاعتدال325
- الإشارات تصح بثلاثة شروط: أن يكون المعنى صحيحا في نفسه، وأن لا يكون في اللفظ ما يضاده، وأن يكون بينه وبين معنى اللفظ الذي وضع له قدر مشترك يفهم بواسطته329
- أمثلة من دلالة الإشارة في القرآن330
- تزندق بالسماع طوائف لا يحصيهم إلا الله كما تزندق بالكلام333
- دعوى التحقق والتحقيق والحقائق على لسان الصوفية وغيرهم335
- التحقق بالحق يكون بسماع الوحي336
- السماع يزعج القلوب إلى الباطل غالبا336
- لو كان السماع خيرا لسبق إليه السلف في القرون الثلاثة337
- قد يتأثر بالسماع من لا يقصده لمناسبته حاله337
- -أمثله لتأثير السماع في بعض الناس مصادفة337
- وليس هذا التأثير خاصا بالسماع343
- تأثير بعض المناظر والنغم المباح343
- التوسط في أمر السماع345
- قول صاحب الغناء: تنزل الرحمة عند السماع كما نقل عن الجنيد346
- قول صاحب القرآن: الرد عليه بذكر ما يخالفه عن الجنيد346
- نزول الرحمة عند استماع القرآن كما ورد في الكتاب والسنة347
- أخبار لتأثير القرآن في قلوب بعض الناس348
- الناس ثلاثة أقسام في التوبة361
- إنكار السلف على الحيل التي يتوصل بها إلى استحلال الحرام363
- الكلام على أقسام القلوب الثلاثة366
- سلامة القلب نوعان371
- بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين372
- دفع شر شيطان الإنس بالإحسان إليه375
- دفع شيطان الجن بالاستعاذة بالله منه376
- أصول النعم ثلاثة (الإيجاد والإعداد والإمداد)378
- الخيانة ثلاثة أقسام، وبيانها382
- أعظم الأمانة توحيد الله ومتابعة رسوله388
- امتحان العباد بعضهم ببعض393
- الكلام على قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ...﴾399
- الكلام على سورة العصر399
- قول صاحب الغناء: ما غرضك بهذه الشواهد وتكثيرها؟ وما علاقتها بمسألة السماع؟400
- قول صاحب القرآن: الغرض منها التنبيه على فتح سماع القرآن وما يثيره من كنوز العلم والإيمان، والموازنة بين ذوق القرآن وذوق الغناء400
- قول صاحب الغناء: أين في السنة كراهية رسول الله ﷺ للغناء ومنعه منه402
- قول صاحب القرآن: بعض الأحاديث والآثار الواردة في الباب402
- قول صاحب الغناء: أثر ابن عمر في سد أذنيه وإقراره لنافع على سماع صوت الزمر يدل على أنه ليس حراما406
- قول صاحب القرآن: هذا حجة عليكم لا لكم407
- المحرم هو الاستماع والإصغاء، لا السماع من غير إصغاء407
- نسبة الغناء إلى الشريعة من الدواهي411
- قول صاحب الغناء: ندب رسول الله ﷺ إلى الغناء في العرس412
- قول صاحب القرآن: هذا الحديث ضعيف413
- لو صح فهو في الغناء العارض413
- لم يلزم منه الرخصة للرجال ولا في عموم الأحوال413
- قول صاحب الغناء: السماع ألطف غذاء للأرواح عند أهل المعرفة والذوق413
- قول صاحب القرآن: كونه غذاء للروح دعوى مجردة413
- هو مجرد حظ النفس وغذاؤها414
- انقسام أغذية النفوس إلى طيب وخبيث، وحلال وحرام415
- السماع الشرعي القرآني هو أصلح الأغذية وأطيبها وأنفعها للعارفين416
- قول صاحب الغناء: شأن المشايخ شأن آخر، وإشاراتهم غير إشارات أهل اللهو والبطالة، كما تدل عليه أقوال كبار الصوفية416
- قول صاحب القرآن: الكلام على كلمات هؤلاء الصوفية من وجهين: مجمل ومفصل420
- المجمل: أنه ليس فيها من أدلة الشرع التي تثبت بها الأحكام، وإنما هي حكايات عن أقوام420
- الوجه المفصل: مناقشة تفصيلية لكل جملة، وبيان ما فيها من الحق والباطل، وما يحتمل الأمرين420
- الفتنة في السماع من وجهين: من جهة البدعة في الدين، ومن جهة الفجور430
- أئمة الصوفية أهل العلم والاتباع من ورثة الأنبياء، وكلماتهم دواء للقلوب، وكلامهم في الوصية باتباع الكتاب والسنة كثير444
- حضور من حضر منهم في مجالس السماع لا يدل على مذهبه446
لا عنوان بهذه الكلمة.
الطبعة المصورة
النص المنقّح
الكتاب: الكلام على مسألة السماع
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢٧)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١ هـ)
المحقق: محمد عزير شمس
راجعه: محمد أجمل الإصلاحي، عبد الرحمن بن حسن بن قائد
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات: ٤٤٧