[٦٥ أ] عقد مجلس في المناظرة
بين صاحب غناء وصاحب قرآن
وهو تمام الجواب عن الفتيا الواردة في السماع في سنة أربعين وسبعمائة، وهو الجزء الثاني، وبه تم الجواب، والحمد لله وحده١.
- (١) بعده في الأصل: "وهذا من عمل الناسخ".
[٦٥ أ] عقد مجلس في المناظرة
بين صاحب غناء وصاحب قرآن
وهو تمام الجواب عن الفتيا الواردة في السماع في سنة أربعين وسبعمائة، وهو الجزء الثاني، وبه تم الجواب، والحمد لله وحده١.
[٦٥ ب] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ العالمين
قال الشيخ الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الحنبلي إمام الجوزية في تمام الجواب عن الفتيا الواردة في السماع سنة أربعين وسبعمائة، التي١ أجاب فيها العلماء من المذاهب الأربعة ﵃ أجمعين٢:
في عقد مجلس يتضمن مناظرةً بين صاحب غناءٍ وصاحب قرآن، أدلَى كل واحد منهما بحجته، ورضيا بتحكيم مَن آثر عقلَه ودينَه على هواه، وكان الحق الذي بعث الله به رسوله أحبَّ إليه مما سواه.
فجلس مجلسَ الحكم بين الخصمين، ونظر بعين النصيحة لنفسه في كل واحد من المحتجَّينِ٣، وعزلَ حميةَ٤ الجاهلية وعصبية الفرقة الباطنية، ووالَى٥ مَن والاه الله ورسوله وعباده المؤمنون، ﴿وَمَا