لم يتصاعد منها١ نفسٌ عند تلاوة كلام الرحمن، وكم من شوقٍ ووجْدٍ ولهيبِ أحشاءٍ لا يُوجد منه شيء عند ذكر رب العالمين، ولا يثور ويتحرك إلّا عند سماع المُبطِلين٢:
وبالجملة فمفاسدُ هذا السماع في القلوب والنفوس [٢١ أ] والأديان، أكثرُ من أن يُحِيط بها العدُّ.
والمصيبة العظمى والداهية الكبرى: نسبةُ ذلك إلى دين الرسول
- (١) "على سماع ... يتصاعد منها" ساقطة من الأصل بسبب انتقال النظر.
- (٢) كتب بعدها في ع: "للمصنف". وهو خطأ، فالأبيات ليست له كما سيأتي.
- (٣) ع: "كالذباب".
- (٤) ع: "من أجل".
- (٥) ك: "ملة اللاهي". وبعض الأبيات عند الطرطوشي في "تحريم السماع" (ص ٢٣٣). وذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في "جامع المسائل" (١/ ٩١)، والمؤلف في "إغاثة اللهفان" (١/ ٤٠٢) و"مدارج السالكين" (٢/ ١٤٠ - ١٤١) بلا نسبة.