تموتُ النفوسُ بأَوصَابهاوتَكْتُم عُوّادَها ما بها
وما أنصفَتْ مُهجةٌ تشتكيجَواها إلى غير أحبابِها
وقول الآخر١:
وركبٍ سَرَوْا والليلُ مُرْخٍ سُدُولَهعلى كل مُغْبَرِّ المطالعِ قاتمِ
حَدَوا عَزماتٍ ضاعت الأرضُ بينها ... تُرِيهم نجومُ الليل ما يطلبونه ... فصار سُرَاهم٢ في ظُهور العَزائمِ
على عاتق الشِّعْرَى وهَامِ النَّعَائِم
وقال٣ الآخر٤:
قومٌ همومهمُ باللهِ قد عَلِقَتْفما لهم هِمَمٌ٥ تَسمُو إلى أحدِ
فمطلبُ القوم مولاهم وسيدُهميا حُسنَ مطلبِهم للواحدِ الصمدِ
ما إن٦ تُنازِعهم دنيا ولا شرفٌمن المطاعم واللذاتِ والولد
وقول الآخر٧:
- (١) الأبيات للشريف الرضي، انظر "روضة المحبين" (ص ١٠).
- (٢) ك: "يراهم".
- (٣) ع، ك: "وقول".
- (٤) الأبيات بلا نسبة في "عوارف المعارف" (ص ٦٤).
- (٥) ك: "فما".
- (٦) ك: "همة".
- (٧) لم أجد البيتين في المصادر.