إذا غبتَ عن عيني تملَّا بك الفِكْرُوإن لم يَزُرني الطيفُ١ طافَ بك السِّرُّ
فكُلِّي٢ لسانٌ عن هواك مخبِّرٌوكُلِّيَ٣ قلبٌ أنتَ في طَيِّهِ نَشْرُ
وقول الآخر٤:
مَن كان في ظُلَمِ الليالي ساريًارَصَدَ النُّجومَ وأوقدَ المصباحا
حتى إذا ما البدر أرشد نورهُتركَ النجومَ وراقبَ الإصباحا
حتى إذا انجاب الظلامُ بأسْرِهورأى الصباح بأسْرِهِ قد لاحا
ترك المسارجَ والكواكبَ كلَّهاوالبدرَ وارتقبَ السَّنا الوضَّاحا
وقول الآخر٥:
وبدا له من بعدِ ما اندملَ الهوىبَرْقٌ تألَّق مَوهِنًا لَمَعانُهُ
يبدو كحاشيةِ الرداءِ ودونهصَعْبُ الذُّرى متمنعًا أركانُه
فبدا لينظرَ كيف لاحَ فلم يُطِقْنظرًا إليه وصدّه سجَّانُه٦
- (١) ك: "لم تزر في الطيف".
- (٢) ع: "فكل".
- (٣) ع: "وكل".
- (٤) من تسعة أبيات وردت في كلام محمد الفارقي شيخ العماد الأصفهاني، كما في "خريدة القصر" (٢/ ٤٥٣) قسم الشام.
- (٥) الأبيات لمحمد بن صالح العلوي في "الأغاني" (١٦/ ٣٦١) و"أمالي القالي" (٣/ ١٨٣)، وبلا نسبة في "ذم الهوى" (ص ٣٦٠).
- (٦) ع: "حرمانه".