وقال: «الله أكبر»، ثم ثَنَى رجله وقعد عليها، حتى يرجع كُلُّ عضوٍ إلى موضعه، ثُمَّ نَهَض فصنع في الركعة الثَّانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السَّجْدَتين كبَّر ورَفَع يَدَيه حتى يحاذي بهما مَنْكِبَيْه، كما١ صَنَع حين افتتح الصَّلاة، ثُمَّ صنع كذلك، حتى إذا كانت الرَّكعة التي تنقضي فيها الصَّلاة أخَّر٢ رِجْلَه اليُسرى، وقعد على شِقِّه متورِّكًا، ثُمَّ سلَّم»٣.
وكان يقول في سجوده: «سبحان ربِّي الأعلى»٤. ورُوِيَ أنَّه كان يزيد عليها: «وبحمده»٥.
وربَّما قال: «اللَّهم لك٦ سجدتُّ، وبك آمنت، ولك أسلمت،
(١) «منكبيه كما» سقطت من هـ.
(٢) س: «أخرج».
(٣) أخرجه البخاري (٨٢٧ - ٨٢٨)، وأبوداود (٧٣٣)، والترمذي (٣٠٤) وغيرهم، يزيد بعضهم على بعض.
وكان يقول أيضًا: «سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، اللَّهم اغفر لي»٣.
وكان يقول: «سبحانك اللَّهم وبحمدك٤، لا إله إلَّا أنت»٥.
وكان يقول: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكة والرُّوح»٦.
وكان يقول: «اللَّهم اغفر لي ذنبي كُلَّه، دِقَّه وجِلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسِرَّه»٧.
وكان يقول: «اللَّهم إنِّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»٨.
(١) س: «وجهت».
(٢) أخرجه مسلم (٧٧١)، من حديث عليٍّ ﵁.
(٣) أخرجه البخاري (٧٩٤)، ومسلم (٤٨٤)، من حديث عائشة ﵂.
(٤) «اللَّهم اغفر .. وبحمدك» سقطت من ض.
(٥) أخرجه مسلم (٤٨٥)، من حديث عائشة ﵂ قالت: افتقدتُ النَّبيَّ ﷺ ذات ليلةٍ، فظننتُ أنَّه ذهبَ إلى بعض نسائه، فتحسَّستُ، ثم رجعت فإذا هو راكعٌ أو ساجدٌ، يقول: «سبحانك وبحمدك لا إله إلَّا أنت ..».