لم ينصَّ المؤلِّف ﵀ في هذا الكتاب ولا في غيره من كتبه على عنوان هذا الكتاب، وقد وقفت على ثلاثة أسماء لكتابه:
١ - الأوَّل: «الصَّلاة».
وممَّن نصَّ على هذا الاسم ابن رجب الحنبلي١، وصدِّيق حسن خان٢.
وهو الاسم المنصوص عليه في النُّسخ المخطوطة التي اعتمدتُ عليها في تحقيق الكتاب، وهي النسخة الأولى المرموز لها بـ «ض»، والنسخة الثَّانية المرموز لها بـ «س»، والنسخة الهنديَّة المرموز لها بـ «هـ»: «كتاب الصَّلاة».
وفي خاتمة النسخة الثانية: «تمَّ الكتاب المبارك: كتاب الصَّلاة».
وكذا في صدر المطبوعة الهنديَّة المرموز لها بـ «ط»: «كتاب الصَّلاة»، وفي خاتمتها: «الحمدلله الذي وفَّق لإتمام كتاب الصَّلاة».
(١) المنتقى من مشيخة أبيه شهاب الدِّين ابن رجب (١٣٦).
(٢) التاج المكلَّل (٤١٩).
٢ - الاسم الثاني: «حكم تارك الصَّلاة»، وهو الذي ذكره أكثر من عدَّ الكتاب في جملة مؤلَّفات الشيخ.
حيث نصَّ على هذا الاسم ابن رجب الحنبلي١، وتبعه عليه: العُلَيْمي٢، والدَّاودي٣، وابن العماد الحنبلي٤، وعبد القادر بن بدران٥.
٣ - الاسم الثَّالث: «تارك الصَّلاة».
وقد ذكره الشيخ صالح بن عبد العزيز العثيمين، ت ١٤١٠ هـ٦.
ويظهر لي أنَّ الاسم الأوَّل للكتاب، وهو «كتاب الصلاة» هو الأقرب والأصحُّ، وذلك لأمورٍ:
- الأول: أنَّ هذا الاسم هو الذي نصَّ عليه الإمام ابن رجبٍ، وهو تلميذ ابن القيِّم وأعرف باسم كتاب شيخه.