وعبد الرحمن بن عوف١ - "ماذا تقول هذه؟ فقال عبد الرحمن بن حاطب: تخبرك بصاحبها الَّذي صنع بها"٢.
وقال أبو جمرة٣: "كنتُ أترجم بين يدي ابن عباس وبين النَّاس"٤
فقال بعض النَّاس: "لا بُدَّ للحاكم من مترجمين"٥.
قلت: هذا قول مالك٦ والشافعي٧، واختيار الخرقي٨، والاكتفاء بواحد قول أبي حنيفة٩، وهو الصحيح لما تقدم، وهو اختيار أبي بكر١٠.
(١) "بن عوف" ساقطة من "ب" و"د" و"هـ" و"و".
(٢) وصله عبد الرزاق وسعيد بن منصور كما في فتح الباري (١٣/ ١٩٩)، ولم أجده في المطبوع.
(٣) وفي باقي النسخ عدا "ب": "أبو حمزة"، والصواب ما جاء في "ب": "أبو جمرة"، وهو نصر بن عمران بن نوح الضُبعي البصري أحد الأئمة الثقات، وثَّقه ابن سعد توفي سنة ١٢٧ هـ - رحمه الله تعالى -. انظر: طبقات ابن سعد (٧/ ١٧٦)، سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٤٣).
وهو مذهب فقهاء الحديث كلهم، ومذهب فقهاء الأمصار١، ما خلا أبا حنيفة٢ وأصحابه٣. وقد روى مسلم في صحيحه٤ من حديث عمرو بن دينار، عن ابن عباس ﵄: "أنَّ رسول الله ﷺ قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِيْنٍ"، قال عمرو: في الأموال٥، وقال الشافعي: حديث ابن عباس ثابتٌ٦ ومعه ما يشده٧.