(٢) انظر: مختصر اختلاف العلماء (٣/ ٣٣٥)، بدائع الصنائع (٦/ ٢١٦)، فتح القدير (٧/ ٣٩٩)، أبي القاضي للسروجي (٣٠٧)، مسعفة الحكام (٣٧٠)، الاختيار (٢/ ١٤١)، طريقة الخلاف (٤٠٢)، المختار للفتوى (١٣١)، الأشباه والنظائر (٣١١).
(٣) انظر: المحلَّى (٩/ ٤١٢).
(٤) في "و": "وقبلها".
(٥) كشريح وإبراهيم النخعي. رواه عنهما عبد الرزاق (٨/ ٣٢٤)، وابن أبي شيبة (٤/ ٥٣٢).
(٦) انظر: مصنَّف عبد الرزاق (٨/ ٣٢٤)، وابن أبي شيبة (٤/ ٥٣٢)، الحاوي (١٧/ ٥٨)، المحلَّى (٩/ ٤١٣).
(٧) "أحمد" ساقطة من "ب". انظر: الفروع (٦/ ٥٨٠)، شرح الزركشي (٧/ ٣٥١)، الجامع الصغير (٣٧٢)، العدة (٦٢٦)، المحرر (٢/ ٣٠٥)، الهداية (٦/ ٥٨٠)، المبدع (١٠/ ٢٣٦)، بدائع الفوائد (١/ ٥)، الفنون (١/ ١٥٩ و١٦٥)، المغني (١٤/ ١٨٥)، إعلام الموقعين (٢/ ٧٠).
وأجازتها طائفة في الشيء اليسير دون الكثير، وهذا قول إبراهيم النخعي١، وإحدى الروايتين عن شريح٢ والشعبي٣.
والَّذين ردُّوها بكلِّ حالٍ منهم من قاس٤ العبد على الكافر؛ لأنَّه منقوص بالرق٥، وذاك٦ بالكفرِ، وهذا من أفسد القياس٧ في العالم، وفساده معلوم بالضرورة من الدِّين.
ومنهم من احتجَّ بقوله تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾[النحل: ٧٥] والشهادة شيء، فهو غير قادر عليها٨.
قال أبو محمد ابن حزم٩ في جواب ذلك: تحريف كلام الله عن مواضعه مهلك في الدنيا والآخرة، ولم يقل تعالى: إنَّ كلَّ عبدٍ لا يقدر على شيء، إنَّما ضربَ الله تعالى المثل بعبدٍ من عبيده هذه صفته، وقد توجد هذه الصفة في كثيرٍ من الأحرار، وبالمشاهدة نعرف كثيرًا من العبيد أقدر على الأشياء من كثيرٍ من الأحرار.
(١) رواه عبد الرزاق (٨/ ٣٢٤)، وابن أبي شيبة (٤/ ٥٣٢)، والبخاري تعليقًا (٥/ ٣١٦). وانظر: تغليق التعليق (٣/ ٣٨٩)، فتح الباري (٥/ ٣١٧).