طالب١، وأبي موسى الأشعري٢، وابن عباس٣، وأنس بن مالك٤﵃ ولا مخالف لهم في الصحابة، وقال بها من التابعين: سعيد بن المسيب٥، وعطاء بن أبي رباح٦، والزهري٧، وإياس بن معاوية٨، وقتادة٩، وكعب بن سور١٠، ومن تابعي التابعين: الليث بن سعد١١، ومالك بن أنس وأصحابه١٢، ومِمَّن بعدهم: الشافعي وأصحابه١٣، وأحمد
(١) رواه عبد الرزاق (٧/ ٣٦٠)، والبيهقي (١٠/ ٤٥٢).
(٢) رواه عبد الرزاق (٧/ ٣٦١)، والبيهقي (١٠/ ٤٧٧).
(٣) رواه عبد الرزاق (٧/ ٤٤٨)، وابن حزم بسنده. المحلَّى (١٠/ ١٤٩).
(٤) رواه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٣)، والشافعي في الأم (٦/ ٣٤٦)، والبيهقي (١٠/ ٤٤٧).
(٥) رواه عبد الرزاق (٧/ ٣٥٥ و٣٥٦).
(٦) رواه عبد الرزاق (٧/ ١٣١)، وانظر: المغني (٨/ ٣٧١)، الشرح الكبير (١٦/ ٣٣٦).
(٧) رواه عبد الرزاق (٧/ ٢١٩ و٣٥٦ و٣٦١).
(٨) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٠/ ٣٢)، ووكيع في أخبار القضاة (١/ ٣٦٢)، وانظر: تهذيب الكمال (٣/ ٣٢٨)، البداية والنهاية (١٣/ ١٢٥).
(٩) رواه عبد الرزاق (٧/ ٣٥٦).
(١٠) رواه عبد الرزاق (٧/ ٣٦٢)، ووكيع في أخبار القضاة (١/ ٢٨٠).
(١١) انظر: المغني (٨/ ٣٧١)، الشرح الكبير (١٦/ ٣٣٦).
وخالفهم في ذلك أبو حنيفة وأصحابه٤، وقالوا: العمل بها تعويل على مجرد الشبه، وقد يقع بين الأجانب، وينتفي بين الأقارب.
وقد دلت على اعتبارها سنة رسول الله ﷺ، قالت عائشة ﵂: "دخل علي رسول الله ﷺ وهو مسرور تبرق أسارير وجهه٥، فقال: أي عائشة ألم تري أن مجززًا المدلجي دخل، فرأى