عثمان١، وآل علي٢، وغيرهم من بيوت المهاجرين٣، وهي قول أكابر الصحابة، كابن مسعود٤، وأُبيِّ بن كعب، وزيد بن ثابت٥، وغيرهم٦، وهي مذهب فقهاء الحديث، كأحمد بن حنبل٧، وإسحاق بن راهويه٨، ومحمد بن إسماعيل البخاري٩، وداود بن علي١٠، ومحمد بن إسحاق بن
(١) رواه ابن أبي شيبة (٤/ ٢٨٢).
(٢) رواه البخاري معلقًا (٥/ ١٣)، ووصله ابن أبي شيبة (٤/ ٣٨٢)، وعبد الرزاق (٨/ ١٠٠).
(٣) رواه البخاري معلقًا (٥/ ١٣)، ووصله ابن أبي شيبة (٤/ ٣٨٢)، وعبد الرزاق (٨/ ١٠٠)، وانظر: المحلَّى (٨/ ٢١٦).
(٤) رواه البخاري معلقًا (٥/ ١٣)، ووصله ابن أبي شيبة (٤/ ٣٨٢)، وعبد الرزاق (٨/ ١٠٠)، وأبو يوسف في الخراج (٩٧).
(٥) رواه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٨٣)، وعبد الرزاق (٨/ ٩٧)، وأبو داود (٣٢٤٩) مع معالم السنن، والبيهقي (٦/ ٢٢٢)، وانظر: التمهيد (٣/ ٣٧).
(٦) كمعاذ بن جبل وابن عباس ﵃. رواه عنهما ابن ماجه (٢/ ٨٢٣)، قال البوصيري عن إسناد حديث معاذ: "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" مصباح الزجاجة (٣/ ٧٩).
(٧) انظر: مسائل أحمد لابنه عبد الله (٤٠٣)، ومسائل أحمد رواية صالح (٢/ ١٥٠)، ومسائل أحمد رواية ابن هانئ (٢/ ٢٤)، المغني (٧/ ٥٥٥)، الرعاية الصغرى (٢/ ٣٩٢)، رؤوس المسائل الخلافية (٣/ ١٢٤)، الفروع (٤/ ٤١١)، شرح منتهى الإرادات (٢/ ٣٤٤)، الجامع الصغير (١٩٦)، المبدع (٥/ ٥٦)، المقنع (١٣٦)، الكافي (٣/ ٣٧٥)، المحرر (١/ ٣٥٤).
(٨) انظر: المحلَّى (٨/ ٢١٧)، الحاوي الكبير (٦/ ٤٥١).
(٩) صحيح البخاري (٥/ ١٣).
(١٠) انظر: المحلَّى (٨/ ٢١٧).
خزيمة١، وأبي بكر بن المنذر٢، ومحمد بن نصر المروزي، وهي مذهب عامة أئمة الإسلام٣، كالَّليث ابن سعد٤، وابن أبي ليلى٥، وأبي يوسف٦، ومحمد بن الحسن٧ وغيرهم.
وكان النبي ﷺ قد عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر وزرع حتَّى مات٨، ولم تزل تلك المعاملة حتَّى أجلاهم عمر عن خيبر٩، وكان قد شارطهم أن يعمروها من أموالهم، وكان البذر
(٣) كعمر بن عبد العزيز رواه عنه يحيى بن آدم في الخراج (٦٣)، وابن أبي شيبة (٤/ ٣٨٤). وسعد بن أبي وقاص والقاسم بن محمد وعروة بن الزبير والباقر وابن سيرين وعبد الرحمن بن الأسود وغيرهم. انظر: مصنف ابن أبي شيبة (٤/ ٣٨٢)، وفتح الباري (٥/ ١٥)، الإشراف (٢/ ٧٢)، وذكر أنَّه قول أكثر أهل العلم.