ومثل: تحريق متاع الغال١.
ومثل: حرمان السلب الَّذي أساء على نائبه٢.
ومثل: إضعاف٣ الغرم على سارق ما لا قطع فيه من الثمر والكَثَر٤
ومثل: إضعافه الغرم على كاتم الضالة٥.
ومثل: أخذه شطر مال مانع الزكاة، عزمة من عزمات الرب ﵎٦
ومثل: أمره لابس خاتم الذهب بطرحه، فطرحه، فلم يعرض له أحد٧.
ومثل: تحريق موسى ﵇ العجل وإلقاء برادته٨ في
- = وقال: "هذا إسناد صحيح" ووافقه الذهبي.
- (١) تقدم تخريجه.
- (٢) تقدم تخريجه.
- (٣) في "أ": "إضعافه".
- (٤) الكثر - بفتحتين - جمَّار النخل وهو: شحمه الَّذي وسط النخلة. النهاية (٤/ ١٥٢). والحديث تقدم تخريجه.
- (٥) تقدم تخريجه.
- (٦) تقدم تخريجه.
- (٧) "أحد" ساقطة من "ب".
والحديث رواه مسلم رقم (٢٠٩٠) (١٤/ ٣١٠) من حديث ابن عباس ﵄. - (٨) هكذا "برادته". وفي إغاثة اللهفان (٢/ ٣٠٦): "وحرق العجل وذراه في اليم". =
اليم١.
ومثل: قطع نخيل اليهود، إغاظة لهم٢.
ومثل: تحريق عمر وعلي ﵄ المكان الَّذي يباع فيه الخمر٣.
ومثل: تحريق عمر قصر سعد بن أبي وقاص، لما احتجب فيه عن الرعية٤.
وهذه قضايا صحيحة معروفة، وليس يسهل دعوى نسخها.
ومن قال: إنَّ العقوبات المالية منسوخة٥، وأطلق ذلك، فقد غلط على مذاهب الأئمة نقلًا واستدلالًا٦، فأكثر هذه المسائل سائغة
- = وسيأتي كلام ابن القيم قريبا، وفيه: "أحرق العجل الذي عبد من دون الله ونسفه في اليم وكان من ذهب وفضة".
- (١) كما في قوله تعالى:
﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا ٩٧﴾
[طه: ٩٧] - (٢) رواه البخاري رقم (٢٣٢٦) (٥/ ١٢)، ومسلم رقم (١٧٤٦) (١٢/ ٢٩٤) من حديث عبد الله بن عمر ﵄.
- (٣) أثر عمر ﵁ تقدم تخريجه، أمَّا أثرُ علي ﵁ فقد رواه أبو عبيد في الأموال (٩٧)، وابن بطة كما في الآداب الشرعية (١/ ٢١٨).
- (٤) تقدم تخريجه.
- (٥) انظر: الذخيرة (١٠/ ٥٤)، البحر الرائق (٥/ ٦٨)، حاشية ابن عابدين (٤/ ٦٦)، البيان والتحصيل (٩/ ٣٢٠).
- (٦) انظر: مجموع الفتاوى (٢٨/ ١١١)، تبصرة الحكام (٢٩٣)، السياسة الشرعية لابن نجيم (٥٧)، والسياسة الشرعية لدده أفندي (١٣٨)، معين =