الوابل الصيب

وفيه عن ثوبان، أن رسول الله ﷺ قال: "من قال حين يُمسِي وإذا أصْبَح: رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمّد ﷺ رسولًا = كان حقًّا على الله أنْ يُرْضِيَهُ"١.

  1. = والترمذي (٣٥٠١)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩)، وغيرهم.
    قال الترمذيّ: "هذا حديث غريب".
    وأخرجه الضياء في "المختارة" (٧/ ٢١٠).
    ورُوِي من وجهٍ آخر عن أنس ﵁، عند أبي داود (٥٠٣٠)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٢٨ - ٩٢٩) وغيرهما.
    وأخرجه الضياء في "المختارة" (٧/ ٢٢٥).
    وحسَّن الحديثَ الحافظُ بن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٧٥ - ٣٧٦) بمجموع طريقيه، وقال المصنف في "زاد المعاد" (٢/ ٣٧٢): "حديث حسن".
    وانظر: "الروض البسّام" (٤/ ٤١٦ - ٤١٩) للدّوسري.
    تنبيه: لفظُ الحديث عند الترمذيّ -كما في المطبوع-: ". . . اللهم أصبحنا نشهدك. . . (إلى أن قال:) إلّا غُفِر له ما أصاب في يومه ذلك، وإن قالها حين يمسي غفر الله له ما أصاب في تلك الليلة من ذنب".
    واللفظ الذي ذكره المصنّفُ هنا هو لفظ أبي داود.
  2. (١) أخرجه الترمذي (٣٣٨٩)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٣٢)، وابن جُمَيْع في "معجم شيوخه" (١٢٣)، والذهبيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٦٨ - ٩٦٩) وغيرهم.
    قال الترمذيّ: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه"، وحسّنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٧١).
    وقال الذهبيّ: "غريب، تفرّد به عقبة، فأخرجه الترمذيُّ من حديثه وحسّنه". وله شواهد تقوّيه.
    وانظر: "السلسلة الضعيفة" (٥٠٢٠).
103

وفي الترمذي: "من دخل السُّوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحْيِي ويميت، وهو حَيٌّ لا يموت، بيده الخَيْرُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير = كتب الله له ألْفَ ألْفَ حسنة، ومحا عنه ألْف ألْف سيئة، ورفع له ألْفَ ألْفَ درجة"١.

الرابعة والثلاثون: أن دوامَ ذِكر الرب ﵎ يُوجِب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده؛ فإن نسيان الرب٢ ﷾ يوجب نسيان نفسه ومصالحها، قال تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ١٩﴾ [الحشر: ١٩].

  1. (١) أخرجه الترمذي (٣٤٢٨)، والدارميُّ (٢/ ٧٤٧)، وابن عديّ في "الكامل" (١/ ٤٣٠)، والعقيلي في "الضعفاء" (١/ ١٣٣ - ١٣٤).
    قال الترمذيّ: "هذا حديث غريب".
    وفي إسناده: "أزهر بن سنان" وهو ضعيف.
    ورُوِي من وجهٍ آخر عند ابن ماجه (٢٢٣٥)، وأحمد (١/ ١٧٥) وغيرهما. فال أبو حاتم الرازي -كما في "العلل" (٢/ ١٧١) -: "هذا حديث منكرٌ جدًّا. . ."، وقال المصنّف في "تهذيب سنن أبى داود" (٧/ ٢٥٨): "هذا حديث معلولٌ لا يثبت مثله".
    ورُوِي من وجهٍ آخر عند ابن عديّ في "الكامل" (٥/ ٩١)، والحاكم (١/ ٥٣٩) وغيرهما.
    قال البخاريّ -كما في "العلل الكبير" للترمذي (٣٦٣) -: "هذا حديث منكر"، وكذا قال أبو حاتم في "العلل" (٢/ ١٨١).
    وله طرقٌ أخرى ضعيفة، وانظر: "علل الدارقطني" (٢/ ٤٨ - ٥٠)، و"المنار المنيف" (٣٣ - ٣٥) للمصنّف، و"مسند الفاروق" لابن كثير (٢/ ٦٤١ - ٦٤٣).
  2. (٢) (ت): "العبد"، و(م): "العبدِ الذكرَ".
104

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي