السلوك والتزكية
الفصل الأول: أنواع الذكر216
الفصل الثالث قراءة القرآن أفضل من الذكر231
الخاتمة420
فهرس مراجع ومصادر التحقيق499
الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب
فضل الذكر وأنواعه وآثاره.
مقدمة التحقيق95
مقدمة المصنف585
- الصبر وأنواع العبودية6
- مداخل الشيطان على العبد8
- أثر الذنب على انكسار القلب9
- التوفيق والخذلان10
- مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس والعمل10
- قاعدتا العبودية12
- استقامة القلب بشيئين14
- تقديم محبة الله على جميع المحاب14
- تعظيم الأمر والنهي15
- علامة تعظيم الأوامر16
- الخشوع في الصلاة17
- تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوب18
- إشكال حول حديث صيام يوم عرفة وجوابه18
- تكفير الذنوب بالأعمال له شروط وموانع19
- محبطات الأعمال20
- مسألة في توبة المرائي، وعود ثواب عمله إليه22
- الردة هل تحبط العمل بمجردها23
- علامات تعظيم المناهي26
- الترخص الجافي27
- التشدد والوسوسة28
- من علامات تعظيم الأمر والنهي31
- مدافعة العبد للشيطان والهوى والنفس الأمارة32
- حقارة الدنيا بالنسبة للآخرة35
- حديث الحارث الأشعري الطويل37
- مثل الموحد والمشرك39
- الظلم له دواوين ثلاثة40
- التوحيد مفتاح الجنة41
- الدور في الآخرة ثلاثة42
- الالتفات المنهي عنه في الصلاة43
- تكفير الصلاة لسيئات من خشع فيها وأتى بحقوقها46
- الصلاة قرة عين المؤمن47
- المقبول من العمل قسمان48
- مراتب الناس في الصلاة49
- أنواع القلوب52
- تمثيل القلوب بالبيوت وما الذي يقصده الشيطان منها53
- مثل الصائم كمثل رجل في جماعة معه صرة من مسك57
- الصوم المشروع57
- الاختلاف في وقت وجود طيب رائحة خلوف فم الصائم58
- قول ابن الصلاح أنه في الدنيا والآخرة وأدلته59
- قول العز بن عبد السلام أنه في الآخرة ودليله60
- دليل آخر لابن الصلاح61
- تأويل الشراح للنصوص من غير ضرورة62
- نسبة الاستطابة إلى الله كنسبة سائر صفاته إليه63
- مناقشة استدلال ابن الصلاح64
- فصل النزاع في المسألة66
- ظهور أثر الطاعة والمعصية على أصحابها في الدنيا67
- مثل الصدقة69
- أحاديث في فضل الصدقة70
- مثل البخيل والمتصدق74
- الفروق بين الشح والبخل75
- فضل السخاء وحده وأنواعه76
- أحب الخلق إلى الله من اتصف بصفاته78
- مثل الذكر83
- أحاديث في فضل الذكر ومنزلته83
- فصل الخطاب في التفضيل بين الذاكر والمجاهد88
- نصوص في فضل الذكر89
- صدأ القلب بالغفلة والذنب92
- اختيار القدوة من الذاكرين الله كثيرا92
فوائد الذكر8294
- الأولى: أنه يطرد الشيطان94
- الثانية: أنه يرضي الرحمن ﷿94
- الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب94
- الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط94
- الخامسة: أنه يقوي القلب والبدن94
- السادسة: أنه ينور الوجه والقلب94
- السابعة: أنه يجلب الرزق94
- الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة94
- التاسعة: أنه يورثه المحبة94
- العاشرة: أنه يورثه المراقبة95
- الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة95
- الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه95
- الثالثة عشرة: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة95
- الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه ﷿ وإجلاله95
- الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له96
- السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب96
- السابعة عشرة: أنه قوت القلب والروح96
- الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صداه97
- التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها97
- العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه ﵎97
- الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه ﷿ من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة97
- الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء = عرفه في الشدة98
- الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى98
- الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة98
- الخامسة والعشرون: أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة98
- السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة99
- السابعة والعشرون: أنه يسعد الذاكر بذكره99
- الثامنة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة99
- التاسعة والعشرون: أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشه99
- الثلاثون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله الذاكر أفضل ما يعطي السائلين100
- الحادية والثلاثون: أنه أيسر العبادات100
- الثانية والثلاثون: أنه غراس الجنة101
- الثالثة والثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيره101
- الرابعة والثلاثون: أن دوام ذكر الرب ﵎ يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده104
- الخامسة والثلاثون: أن الذكر يسير العبد وهو قاعد على فراشه112
- السادسة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا114
- مثل نور الله تعالى في قلب عبده المؤمن117
- المثلان: الناري والمائي125
- المثل الناري في سورة البقرة125
- المثل المائي في سورة البقرة128
- طبقات الناس بالنسبة إلى الهدى والعلم135
- المثل الناري في سورة الرعد143
- من صفات الله تعالى وأفعاله150
- السابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور155
- الثامنة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبته إلا ذكر الله ﷿155
- التاسعة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق155
- الأربعون: أن الذكر ينبه القلب من نومه157
- الحادية والأربعون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون157
- الثانية والأربعون: أن الذاكر قريب من مذكوره157
- الثالثة والأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب159
- الرابعة والأربعون: أن الذكر رأس الشكر161
- الخامسة والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره165
- السادسة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى171
- السابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه171
- الثامنة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله ﷿ ورأسها172
- التاسعة والأربعون: أنه ما استجلبت نعم الله ﷿ واستدفعت نقمه بمثل ذكر الله تعالى173
- الخمسون: أن الذكر يوجب صلاة الله ﷿ وملائكته على الذاكر174
- الحادية والخمسون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر174
- الثانية والخمسون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة175
- الثالثة والخمسون: أن الله ﷿ يباهي بالذاكرين ملائكته177
- الرابعة والخمسون: أن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحك178
- الخامسة والخمسون: أن جميع الأعمال إنما شرعت إقامة لذكر الله تعالى178
- السادسة والخمسون: أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله ﷿181
- السابعة والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات183
- الثامنة والخمسون: أن ذكر الله ﷿ من أكبر العون على طاعته184
- التاسعة والخمسون: أن ذكر الله ﷿ يسهل الصعب184
- الستون: أن ذكر الله ﷿ يذهب عن القلب مخاوفه كلها185
- الحادية والستون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة185
- الثانية والستون: أن عمال الآخرة في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار188
- الثالثة والستون: أن الذكر سبب لتصديق الرب ﷿ عبده190
- الرابعة والستون: أن دور الجنة تبنى بالذكر191
- الخامسة والستون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم192
- السادسة والستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب193
- السابعة والستون: أن الجبال والقفار تتباهى، وتستبشر بمن يذكر الله ﷿ عليها194
- الثامنة والستون: أن كثرة ذكر الله ﷿ أمان من النفاق195
- التاسعة والستون: أن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيء196
- السبعون: أنه يكسو الوجه نضرة في الدنيا196
- الحادية والسبعون: أن في دوام الذكر في الطريق197
- الثانية والسبعون: أن في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطل198
- الثالثة والسبعون: أن الذكر يفرق جمع الشياطين عن العبد198
- حديث عبد الرحمن بن سمرة الطويل في الرؤيا وتخريجه199
- أحاديث وآثار فيما يحرز العبد من الشيطان206
الفصل الثاني: الذكر أفضل من الدعاء3222
الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بها75237
- الفصل الأول: في ذكر طرفي النهار239
- الفصل الثاني: في أذكار النوم247
- الفصل الثالث: في أذكار الانتباه من النوم254
- الفصل الرابع: في أذكار الفزع في النوم والقلق256
- الفصل الخامس: في أذكار من رأى رؤيا يكرهها أو يحبها258
- الفصل السادس: في أذكار الخروج من المنزل260
- الفصل السابع: في أذكار دخول المنزل262
- الفصل الثامن: في أذكار دخول المسجد والخروج منه264
- الفصل التاسع: في أذكار الأذان265
- الفصل العاشر: في أذكار الاستفتاح270
- الفصل الحادي عشر: في ذكر الركوع والسجود، والفصل بينهما، وبين السجدتين275
- الفصل الثاني عشر: في أدعية الصلاة، وبعد التشهد280
- الفصل الثالث عشر: في الأذكار المشروعة بعد السلام، وهو إدبار السجود283
- الفصل الرابع عشر: في ذكر التشهد287
- الفصل الخامس عشر: في ذكر الصلاة على النبي ﷺ291
- الفصل السادس عشر: في ذكر الاستخارة293
- الفصل السابع عشر: في أذكار الكرب والغم والحزن والهم295
- الفصل الثامن عشر: في الأذكار الجالبة للرزق، الدافعة للضيق والأذى299
- الفصل التاسع عشر: في الذكر عند لقاء العدو ومن يخاف من سلطان وغيره300
- الفصل العشرون: في الأذكار التي تطرد الشيطان303
- الفصل الحادي والعشرون: في الذكر الذي تحفظ به النعم، وما يقال عند تجددها305
- الفصل الثاني والعشرون: في الذكر عند المصيبة307
- الفصل الثالث والعشرون: في الذكر الذي يدفع به الدين ويرجى قضاؤه309
- الفصل الرابع والعشرون: في الذكر الذي يرقى به من اللسعة واللدغة وغيرهما310
- الفصل الخامس والعشرون: في ذكر دخول المقابر313
- الفصل السادس والعشرون: في ذكر الاستسقاء314
- الفصل السابع والعشرون: في أذكار الريح إذا هاجت317
- الفصل الثامن والعشرون: في الذكر عند الرعد318
- الفصل التاسع والعشرون: في الذكر عند نزول الغيث320
- الفصل الثلاثون: في الذكر والدعاء عند زيادة المطر وكثرة المياه والخوف منها321
- الفصل الحادي والثلاثون: في الذكر عند رؤية الهلال322
- الفصل الثاني والثلاثون: في الذكر للصائم، وعند فطره323
- الفصل الثالث والثلاثون: في أذكار السفر326
- الفصل الرابع والثلاثون: في ركوب الدابة والذكر عنده331
- الفصل الخامس والثلاثون: في ذكر الرجوع من السفر333
- الفصل السادس والثلاثون: في الذكر على الدابة إذا استصعبت334
- الفصل السابع والثلاثون: في الدابة إذا انفلتت وما يذكر عند ذلك335
- الفصل الثامن والثلاثون: في الذكر عند القرية أو البلدة إذا أراد دخولها336
- الفصل التاسع والثلاثون: في ذكر المنزل يريد نزوله337
- الفصل الأربعون: في ذكر الطعام والشراب338
- الفصل الحادي والأربعون: في ذكر الضيف إذا نزل بقوم342
- الفصل الثاني والأربعون: في السلام344
- الفصل الثالث والأربعون: في الذكر عند العطاس347
- الفصل الرابع والأربعون: في ذكر النكاح والتهنئة به، وذكر الدخول بالزوجة349
- الفصل الخامس والأربعون: في الذكر عند الولادة، والذكر المتعلق بالولد352
- الفصل السادس والأربعون: في صياح الديكة والنهيق والنباح358
- الفصل السابع والأربعون: في الذكر الذي يطفأ به الحريق359
- الفصل الثامن والأربعون: في كفارة المجلس360
- الفصل التاسع والأربعون: فيما يقال ويفعل عند الغضب362
- الفصل الخمسون: فيما يقال عند رؤية أهل البلاء363
- الفصل الحادي والخمسون: في الذكر عند دخول السوق364
- الفصل الثاني والخمسون: في الرجل إذا خدرت رجله365
- الفصل الثالث والخمسون: في الدابة إذا عثرت367
- الفصل الرابع والخمسون: فيمن أهدى هدية أو تصدق بصدقة فدعا له، ماذا يقول؟368
- الفصل الخامس والخمسون: فيمن أميط عنه أذى369
- الفصل السادس والخمسون: في رؤية باكورة الثمرة370
- الفصل السابع والخمسون: في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العين371
- الفصل الثامن والخمسون: في الفأل والطيرة373
- الفصل التاسع والخمسون: في الحمام375
- الفصل الستون: في الذكر عند دخول الخلاء والخروج منه376
- الفصل الحادي والستون: في الذكر عند إرادة الوضوء380
- الفصل الثاني والستون: في الذكر بعد الفراغ من الوضوء382
- الفصل الثالث والستون: في ذكر صلاة الجنازة385
- الفصل الرابع والستون: في الذكر إذا قال هجرا، أو جرى على لسانه ما يسخط ربه ﷿387
- الفصل الخامس والستون: فيما يقول من اغتاب أخاه المسلم389
- الفصل السادس والستون: فيما يقال ويفعل عند كسوف الشمس وخسوف القمر391
- الفصل السابع والستون: فيما يقول من ضاع له شيء ويدعو به392
- الفصل الثامن والستون: في عقد التسبيح بالأصابع وأنه أفضل من السبحة394
- الفصل التاسع والستون: في أحب الكلام إلى الله ﷿ بعد القرآن395
- الفصل السبعون: في الذكر المضاعف397
- الفصل الحادي والسبعون: فيما يقال لمن حصل له وحشة398
- الفصل الثاني والسبعون: في الذكر الذي يقوله أو يقال له إذا لبس ثوبا جديدا399
- الفصل الثالث والسبعون: فيما يقال عند رؤية الفجر400
- الفصل الرابع والسبعون: في التسليم للقضاء والقدر، بعد بذل الجهد في تعاطي ما أمر به من الأسباب401
- الفصل الخامس والسبعون: في جوامع من أدعية النبي ﷺ وتعوذاته لا غنى للمرء عنها403
لا عنوان بهذه الكلمة.
الطبعة المصورة
النص المنقّح
الكتاب: الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب
[آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٢)]
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (٦٩١ - ٧٥١)
المحقق: عبد الرحمن بن حسن بن قائد
راجعه: حاتم بن عارف الشريف - يحيي بن عبد الله الثمالي
الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
الطبعة: الخامسة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
عدد الصفحات: ٥٣٢