الفصل الثالث والأربعون: في الذكر عند العُطاس
قال أبو هريرة عن النبي ﷺ: "إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحَمِد الله، كان حقًّا على كل مسلم سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فَلْيَرُدَّه ما استطاع، فإنَّ أحدكم إذا تثاءب ضحك الشيطان منه". رواه البخاري١.
وعنه أيضًا عن النبي ﷺ قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويُصْلِحُ بَالَكُمْ" رواه البخاري٢.
وفي لفظ أبي داود: "الحمد لله على كل حال"٣.
- = والحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٠٧)، وأبو داود (٥٢٠٨)، والترمذي (٢٧٠٦)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٦٩)، والبغوي في "شرح السنّة" (١٢/ ٢٩٣ - ٢٩٤) وغيرهم.
قال الترمذيّ والبغويّ: "هذا حديث حسن".
وصححه ابن حبان (٤٩٤).
وحسنه ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ٣٦٤) -. - (١) "صحيح البخاري" (٣٢٨٩، ٦٢٢٣، ٦٢٢٦).
- (٢) "صحيح البخاري" (٦٢٢٤).
- (٣) أخرجه أبو داود (٥٠٣٣).
قال ابن حجر في "الفتح" (١٠/ ٦٢٣) بعد أن ذكر هذه الرواية: =