قالت خولة بنت حكيم ﵂: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يَضُرَّه شيء حتى يَرْتَحِلَ من منزله ذلك" رواه مسلم١.
وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ إذا سافر فأقبل الليل قال: "يا أرضُ رَبيِّ وربكِ الله، أعوذ بالله من شَرِّك وشر ما فِيك، وشر ما خُلِقَ فيك، وشر ما يَدِبُّ عليك، وأعوذ بالله من أَسَدٍ وأَسْوَدٍ، ومن الحية والعقرب، ومن سَاكِن البلد، ومن وَالدٍ وما ولد" رواه أبو داود٢.
= (٨/ ٣٣ - ٣٤)، و"الدعاء" (٢/ ١١٩٠)، والبيهقي في "الكبرى" (٥/ ٢٥٢) وغيرهم. وصححه ابن خزيمة (٢٥٦٥)، وابن حبان (٢٧٠٩)، والحاكم (١/ ٤٤٦) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه الضياء في "المختارة" (٨/ ٧١ - ٧٢). وحسنه ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ١٥٤) -. وللحديث شواهد.
(١) "صحيح مسلم" (٢٧٠٨).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٥٩٦)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٦٣)، وأحمد (٢/ ٥٢٧ - ٥٢٨) وغيرهم. قال النسائي: "الزّبير بن الوليد، شاميٌّ، ما أعرف له غير هذا الحديث". وصححه ابن خزيمة (٢٥٧٢)، والحاكم (١/ ٤٤٦ - ٤٤٧) ولم يتعقبه =
وقال عمر بن أبي سلمة ﵁ قال لي رسول الله ﷺ: "يا بُنَيّ، سَمِّ الله تعالى، وَكُلْ بيمينك، وَكُلْ مِمَّا يَلِيك" متفق عليه١.
وقالت عائشة ﵂: قال رسول الله ﷺ: "إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أَوَّلِه، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أَوَّلِه فليقل: بسم الله أوَّلَه وآخره". قال الترمذي: حديث حسن صحيح٢.
= الذهبي. وحسنه ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ١٦٤) -. "والزبير بن الوليد" تابعيّ، صحَّحَ حديثه من تقدَّم، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٢٦١)، وقال الذهبيّ في "الكاشف" (١٦٢٨): "ثقة". وانظر: "السلسلة الضعيفة" (٤٨٣٧).
(١) "صحيح البخاري" (٥٣٧٦)، و"مسلم" (٢٠٢٢).
(٢) أخرجه الترمذي (١٨٥٨)، وأبو داود (٣٧٦٧)، وابن ماجه (٣٢٦٤)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٨١) وغيرهم. وصححه الترمذي، وابن حبان (٥٢١٤)، والحاكم (٤/ ١٠٨) ولم يتعقبه الذهبي. وحسنه ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ١٨٢) -.