الفصل الرابع
في الأذكار المُوَظَّفَة التي لا ينبغي للعبد أن يُخِلَّ بها؛ لشدّةِ الحاجة إليها، وَعِظَم الإنتفاعِ في الآجل والعاجل بها
وفيه فُصول:
الفصل الرابع
في الأذكار المُوَظَّفَة التي لا ينبغي للعبد أن يُخِلَّ بها؛ لشدّةِ الحاجة إليها، وَعِظَم الإنتفاعِ في الآجل والعاجل بها
وفيه فُصول:
وهما ما بين الصبح وطلوع الشمس، وما بين العصر والغروب. قال الله ﷾: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ٤١ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ٤٢﴾
[الأحزاب: ٤١، ٤٢].
والأصيل: قال الجوهري: هو الوقت بعد العصر إلى المغرب، وجمعُه: أُصُلٌ، وآصال، وأصائل، كأنه جَمْعُ أصيلة.
قال الشاعر:
ويُجْمَعُ أيضًا على أُصْلان، مثل بعير وبُعْران، ثم صغَّروا الجمع فقالوا: أُصَيْلان، ثم أبدلوا من النون لامًا، فقالوا: أُصيْلال.
قال الشاعر٢: