في "صحيح مسلم" عن أبي حُمَيْدٍ، أو أبي أُسَيْدٍ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دخل أحدكم المسجد فَلْيُسَلِّمْ على النبي ﷺ، وليقل: اللَّهُمَّ افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللَّهُمَّ إني أسألك من فضلك"١.
وفي "سنن أبي داود" عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ: أنه كان إذا دخل المسجد قال: "أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم" قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: حُفِظ مني سائِرَ اليوم"٢.
= المعتمدة، منها بخط الحافظ أبي علي الصدفي. ووقع بخط الكروخي: حسن صحيح. وعليه اعتمد في "الأذكار"، وفيه نظر؛ فإنّ على بن زيد. . .". وقد تابع المصنفُ ما في "الكلم الطيّب" (٩٢)، وهو تَبِعَ ما في "الأذكار" (١/ ١٠١).
(١) "صحيح مسلم" (٧١٣).
(٢) أخرجه أبو داود (٤٦٦)، ومن طريقه البيهقي فى "الدعوات" (١/ ٥٠)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٢٧٧) وقال: "هذا حديث حسن غريب، ورجاله موثقون، وهم من رجال الصحيح إلّا إسماعيل وعقبة". وهما صدوقان. وجوّد إسناده النووي في "الأذكار" (١/ ١٢١).
الفصل التاسع: في أذكار الأذان
في "الصحيحين" عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذِّن"١.
وفي "صحيح مسلم" عن عبد الله بن عمروٍ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا سمعتم المؤذِّن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ؛ فإن من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سَلُوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حَلَّتْ له الشفاعة"٢.
وفي "صحيح مسلم" عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم قال: حيَّ على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حيَّ على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، مِنْ قلبه = دخل الجنة"٣.
وفي "صحيح البخاري" عن جابرٍ أن رسول الله ﷺ قال: "من قال حين يسمع النداء: اللَّهُمَّ ربَّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ