الوابل الصيب

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

  1. = في فضائل الأعمال" (٥٢٦)، ولم أستطع تعيين أبي عبد الله هذا، وفي الإسناد من لم أعرفه.
    وأمّا رواية الوزير بن عبد الرحمن (وهو ضعيف، إن لم يكن ثَمّ في الاسم تحريف؛ فإني في ريبٍ منه، وانظر: "اللسان" ٦/ ٢١٩): فأخرجها الطبراني في "الأحاديث الطوال" (٣٩)، و"الكبير" ("جامع المسانيد" لابن كثير: ٨/ ٣٣١ - ٣٣٢، ووقع اسمه في المطبوعة: "الروي" وهو تحريف ولابدّ).
    وفي الطريق إليه: سليمان بن أحمد الواسطي، وهو متهم بالكذب ("اللسان": ٣/ ٧٢)، وبه أعلّ الهيثميُّ في "المجمع" (٧/ ١٨٩) هذه الرواية.
    * يحيى بن سعيد الأنصاري:
    وأخرج روايته عن ابن المسيب أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢/ ٣٠٣ مختصرًا)، ومن طريقه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (٢/ ٣٣٢).
    وفي الإسناد إليه: علي بن بشر بن عبيد الله الأصبهاني، وهو ضعيف ("اللسان": ٤/ ٢٠٧ - ٢٠٨)، ونوح بن يعقوب الأشعري لم أقف على توثيقٍ له.
    ورواه محمد بن حسان الكوفي (ضعيفٌ، يكذب في حديث الناس) عن عبد الله بن نمير عن يحيى بن سعيد به.
    قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٣٨):
    "سئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه، وقيل له: بالريّ رجل كوفيّ يقال له محمد بن حسان، يروي عن أبيك.
    قال: وأيُّ شيء روى؟
    قالوا: روى عن أبيك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة عن النبي ﷺ قال: "رأيت رجالًا يؤتى بهم. . ." الحديث الطويل.
    قال: ترك الناس كلَّهم وجاء يكذب على أبي؟! ".
    * عبد الرحمن بن أبي عبد الله (ولعله: عبد الرحمن بن حرملة الأسلميّ، وهو صدوق):
    وأخرج روايته عن سعيد بن المسيب الحكيمُ الترمذي في "نوادر الأصول" =
203

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

  1. = (٣/ ٢٣١ المطبوعة، محذوفة الأسانيد)، وساق إسناد الحكيم ابنُ كثير في "التفسير" (٤/ ١٩٣١)، وأخرجه تاج الدين السبكي في "طبقات الشافعية" (١/ ١٦٢) من طريق أبي عثمان الصابوني به.
    وفي إسناده من لم أعرفه.
    * هلال أبو جبل (وفي بعض مصادر ترجمته: أبو جبلة، وفي بعضها: أبو جيل (بالياء)، وتحرف اسمه في مطبوعة "مشيخة ابن الجوزي")، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٩/ ٧٧) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية": "مجهول".
    وانظر: "الكنى" لمسلم (ق ٢١ ص ٩٧)، ولأبي أحمد الحاكم (٣/ ١٩٥ - ١٩٦)، ولابن منده (٢٠٧)، ولابن عبد البر (١/ ٥٤١).
    وأخرج روايته عن سعيد بن المسيب ابن الجوزي في "مشيخته" (١٨٧ - ١٩٠)، وفي "العلل المتناهية" (٢/ ٢٠٨ - ٢١٠)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٤/ ٤٠٦)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (ص ٩ ط السلفية، وسقط من ط د. سعاد الخندقاوي)، وأبو موسى المديني في "الترغيب والترهيب" كما في "الروح" للمصنّف (٢٨٤).
    والراوي عن هلال: "فرج بن فضالة" ضعيفٌ كما تراه في ترجمته من "تهذيب الكمال" (٢٣/ ١٥٦ - ١٦٤)، وغيرِه.
    وبه وبـ (هلال) أعلّ ابن الجوزيّ هذه الرواية.
    وقَد قال الرشيد العطار عن هذا الطريق ("القول البديع" للسخاوي: ٢٦٥): "هذا أحسن طرقه".
    وقال أبو موسى المديني -كما نقله المصنّف عنه هنا، وفي "الروح" (٢٨٥) -: "هذا حديث حسن جدًّا".
    وأحْسِبُ أبا موسى إنّما أراد حُسْن معناه وسياقته، لا الحسن الاصطلاحي، وقد وقفتُ له على نظائر لهذا الإطلاق.
    وبَعْدُ؛ فهذه طرق هذا الحديث، وهي كما رأيتَ، ليس فيها إسنادٌ قائم يصلح
204

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي