الوابل الصيب

وأصبح الملك لله"١.

وفي "السنن" عن عبد الله بن خبيب قال: قال رسول الله ﷺ: "قل" قلت: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: "قل: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ١﴾ والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات؛ تكفيك من كل شيء". قال الترمذي: حديث حسن صحيح٢.

وفي "الترمذي" -أيضًا- عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ كان يُعَلِّم أصحابه، يقول: "إذا أصبح أحدكم فليقل: اللَّهُمَّ بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور. وإذا أمسى فليقل: اللَّهُمَّ بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير". قال الترمذي: حديث حسن صحيح٣.

  1. (١) "صحيح مسلم" (٢٧٢٣).
  2. (٢) أخرجه الترمذي (٣٥٧٥)، وأبو داود (٥٠٨٢)، والنسائي (٥٤٤٣)، وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٧/ ٥٣٦) وغيرهم.
    وصححه الترمذي، وحسنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٤٥).
    وفي إسناده اختلاف.
    انظر: "الإصابة" لابن حجر (٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥)، و(٤/ ٧٤)، و"نتائج الأفكار" (٢/ ٣٤٦ - ٣٤٨).
  3. (٣) أخرجه هكذا بصيغة الأمر الترمذيُّ (٣٩٩١) وقال -كما في "تحفة الأشراف" (٩/ ٤٠٨) -: "حسن".
    ونقل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في "الكلم الطيب" (٧٠) -وتبعه المصنّف هنا- تصحيحه.
    وفي إسناده ضعف.
    وروى القِسْمَ الأوَّلَ من الحديثِ ابنُ ماجه (٣٨٦٨)، وابن السني في "عمل اليوم =
241

وفي "صحيح البخاري" عن شداد بن أوس، عن النبي ﷺ قال: "سيّد الاستغفار: "اللَّهُمَّ أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوءُ لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت". من قالها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة"١.

وفي "الترمذي" عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق قال لرسول الله ﷺ: مُرْنِي بشيءٍ أقولُه إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ. قال: "قل: اللَّهُمَّ عالم الغيب والشهادة، فاطر السموات والأرض، رَبَّ كلِّ شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشِرْكِه، وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجرَّه إلى مسلم. قُلْهُ إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك". قال الترمذي: حديث حسن

  1. = والليلة" (٣٦) بصيغة الأمر -أيضًا- بإسنادٍ أحسن من الوجه السابق.
    قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٥٠) عن هذين الوجهين:
    "وأمّا الترمذيّ وابن ماجه فأخرجاه من وجهين آخرين عن سهيل، ووقع عندهما بصيغة الأمر: "إذا أصبح أحدكم فليقل"، وفي سند كلٍّ منهما مقال".
    والمحفوظ هو رواية الحديث من فعله ﷺ، بصيغة الخبر.
    أخرجه أبو داود (٥٠٦٨)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٦٤)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٩٩) وغيرهم.
    وصححه ابن حبان (٩٦٥)، وقال ابن حجر في "النتائج" (٢/ ٣٥٠):
    "هذا حديث صحيح غريب".
  2. (١) "صحيح البخاري" (٦٣٢٣).
242

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي