الوابل الصيب

صحيح١.

وفي "الترمذي" أيضًا عن عثمان بن عفان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من عبد يقول في صباح كلِّ يوم ومساء كلِّ ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مراتٍ، إلّا لم يضره شيء٢ ". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح٣.

  1. (١) أخرجه الترمذي (٣٣٩٢)، وأبو داود (٥٠٦٧)، والنسائى في "عمل اليوم والليلة" (١١، ٥٦٧)، وأحمد (١/ ٨٩، ٩٢)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٢٠٣) وغيرهم.
    وصححه الترمذي، وابن حبان (٩٦٢)، والحاكم (١/ ٥١٣)، ولم يتعقبه الذهبي، وصححه ابن حجر في "النتائج" (٢/ ٢٦٣).
    إلّا أنّ قوله: "وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجره إلى مسلم" ليس من رواية أبي هريرة ﵁، وإنما هو من رواية عبد الله بن عمرو ﵄.
    أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٠٤)، والترمذي (٣٥٢٩)، وأحمد (٢/ ٦٦٧)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٢٤) وغيرهم بإسنادٍ حسن.
    قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه".
    وحسنه ابن حجر في "النتائج" (٢/ ٣٦٥).
  2. (٢) (ح) و(ق) و"سنن الترمذي": "ثلاث مرات لم يضره شيء".
  3. (٣) أخرجه الترمذي (٣٣٨٨)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٤٦)، وابن ماجه (٣٨٦٩)، وأحمد (١/ ٢١١)، والطيالسي (٧٩) وغيرهم.
    وصححه الترمذي، والحاكم (١/ ٥١٤) ولم يتعقبه الذهبي.
    وقال ابن حجر في "النتائج" (٢/ ٣٦٧): "هذا حديث حسن صحيح".
    وفي إسناده اختلاف، وقال الدارقطني عن إسناد الترمذي: "وهذا متصل، وهو أحسنها إسنادًا".
    انظر: "علل الدارقطني" (٣/ ٧ - ٩)، و"علل ابن أبي حاتم" =
243

وفيه -أيضًا- عن ثوبان وغيره أن رسول الله ﷺ: قال: "من قال حين يمسي وإذا أصبح: رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ نبيًّا، كان حقًّا على الله أن يُرْضِيَه". وقال: حديث حسن صحيح١.

وفي "الترمذي" -أيضًا- عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: "من قال حين يصبح أو يمسي: اللَّهُمَّ إني أصبحت أُشْهِدُكَ، وأُشْهِدُ حَمَلَة عرشك، وملائكتك، وجميع خلقكَ، أنك أنت الله لا إله إلا أَنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك، أعتق الله رُبْعَه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله نِصْفَه من النار، ومن قالها ثلاثًا أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، ومن قالها أربعًا أعتقه الله من النار"٢.

  1. = (٢/ ١٩٦ - ١٩٧، ٢٠٥).
  2. (١) الحديث تقدم تخريجه (ص: ١٠٣).
    والمثبت في "تحفة الأشراف" (٢/ ١٤٣)، وهو ما نقله الذهبيّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٦٨ - ٩٦٩)، وابن حجر، والمنذري = قولُ الترمذي: "حسن غريب من هذا الوجه".
    قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٧١):
    "ووقع في كلام الشيخ (يعني النوويَّ) أنه قال: حسن صحيح غريب. ولم أر لفظة "صحيح" في كتاب الترمذيّ، لا بخط الكروخي الذي اشتهرت روايته من طريقه، ولا بخط الحافظ أبي علي الصدفي من طريق أبي علي السنجي، ولا في غيرهما من النسخ، ولا في الأطراف؛ فكأنّ الشيخ رآه في نسخة ليست معتمدة".
    وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (١/ ٥٠٧):
    "وقال: حديث حسن غريب. وفي بعض النسخ: حسن صحيح. وهو بعيد".
  3. (٢) تقدم تخريجه (ص: ١٠٢).
244

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي