الوابل الصيب

وفي "سنن أبي داود" عن بعض أصحاب النبي ﷺ، أن بلالًا أَخَذَ في الإقامة، فلما أن قال: قد قامت الصلاة، قال النبي ﷺ: "أقامها الله وأدامها"١.

فهذه خمسُ سُنَنٍ في الأذان٢:

* إجابتُه.

* وقولُ: رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ رسولًا، حين يسمع التشهد.

* وسؤالُ الله تعالى لرسوله ﷺ الوسيلة والفضيلة.

* والصلاةُ عليه ﷺ.

  1. = تحسين حديثه".
    وهو تابعيّ، وصحّح حديثه هذا الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٩٩) ولم يتعقبه الذهبي.
    وأخرجه الترمذي (٣٥٨٩)، وأبو يعلى (١٢/ ٣٢٣ - ٣٢٤)، والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٢٤٨) وغيرهم مِنْ وجهٍ آخر عن أبي كثير بإسنادٍ ضعيف، واستغربه الترمذي.
  2. (١) أخرجه أبو داود (٥٢٨)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٠٥)، والبيهقي في "الكبرى" (١/ ٤١١)، و"الدعوات" (١/ ٥٣) وغيرهم بإسنادٍ ضعيف.
    وضعفه النووي في "المجموع" (٣/ ١٣٠)، وابن حجر في "التلخيص" (١/ ٢٢٢). وانظر: "نتائج الأفكار" (١/ ٣٦١ - ٣٦٢).
  3. (٢) انظر: "زاد المعاد" للمصنِّف (٢/ ٣٩١ - ٣٩٢).
268

* والدعاءُ لنفسه ما شاء.

وعن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله ﷺ قال: "من قال حين يسمع المؤذِّن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ رسولًا، غفر الله له ذنوبه"١.

  1. (١) أخرجه مسلم (٣٨٦).
    إلّا أنه ليس في روايته بيانُ موضعِ هذا الذكر من الأذان، وأنه يكون عند تَشهُّد المؤذّن.
    وورد بيان ذلك في رواية ابن خزيمة في "صحيحه" (٤٢٢)، ولفظه:
    "من سمع المؤذّن يتشهّد فالتفت في وجهه فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. . .".
    وقد جاء حديثُ سعدٍ هذا متأخرًا هكذا إلى هذا الموضع في (ح)، وسقط من (ت) و(م)، وحقُّه أن يُذكر قبل قوله: "فهذه خمس سنن. . ."؛ ليناسب السياق.
269

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي