الوابل الصيب

قال١: نفثُه: الشِّعْر، ونفخُه: الكِبْر، وهَمْزُه: المَوْتَة.

وفي "السنن الأربعة" عن عائشة وأبي سعيد وغيرهما، أن النبي ﷺ كان إذا استفتح الصلاة قال: "سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك،، وتبارك اسمك، وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك"٢.

  1. = الذهبي، وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (١٨٠)، وحسّنه ابن حجر في "النتائج" (١/ ٤١٢).
    ولبعضه شواهد. انظر: "الإرواء" (٢/ ٥٤ - ٥٩)، و"نتائج الأفكار" (١/ ٤١٣ - ٤١٧).
  2. (١) القائل: هو عمرو بن مرّة، أحد رواة الحديث.
  3. (٢) أخرجه الترمذي (٢٤٣)، وابن ماجه (٨٠٦)، وابن خزيمة (١/ ٢٣٩ - ٢٤٠)، والبيهقي في "الكبرى" (٢/ ٣٤)، والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٩٨) وغيرهم عن عائشة ﵂.
    قال الترمذيّ: "لا نعرفه من حديث عائشة إلّا من هذا الوجه، وحارثة قد تُكُلِّم فيه من قِبَل حفظه".
    وقال ابن خزيمة: "وحارثة بن محمد ﵀ ليس ممّن يحتج أهل الحديث بحديثه".
    ويُروى من وجهٍ آخر معلولٍ عن عائشة ﵂.
    أخرجه أبو داود (٧٧٦)، والدارقطني في "السنن" (١/ ٢٩٩)، والبيهقي في "الكبرى" (٢/ ٣٤) وغيرهم.
    وبيّن أبو داود علّته.
    أمّا حديث أبي سعيد الخدري ﵁:
    فأخرجه الترمذي (٢٤٢)، وأبو داود (٧٧٥)، والنسائي (٨٩٨)، وابن ماجه (٨٠٤) وغيرهم.
    قال الترمذي: "وحديث أبي سعيد أشهر حديث في هذا الباب،. . . وقد =
271

وهو في "صحيح مسلم" عن عمر موقوفٌ عليه١.

  1. = تُكُلِّم في إسناد حديث أبي سعيد،. . . وقال أحمد: لا يصحّ هذا الحديث".
    وانظر: "مسائل الإمام أحمد" (١/ ٢٤٧ - رواية عبد الله).
    وأعلّه أبو داود بالإرسال.
    وحسنه ابن حجر في "النتائج" (١/ ٤٠٢) وقال: "وأمّا النسائي فسكت عليه، فاقتضى أنه لا علّة له عنده".
    وقال ابن خزيمة (١/ ٢٣٨): "وأحسن إسنادٍ نعلمه رُوِي في هذا (يعني: سبحانك اللَّهُمَّ. . .) خبر أبي المتوكّل عن أبي سعيد".
    وقال العقيلي في "الضعفاء" (١/ ٢٨٩) بعد أن أخرج حديث عائشة المتقدم من الطريق الأولى: "فقد رُوِي من غير هذا الوجه بأسانيد جياد".
    وللحديث شواهد من حديث جماعةٍ من الصحابة.
  2. (١) "صحيح مسلم" (٣٩٩/ ٥٢)، وفي إسناده انقطاع.
    انظر: "تقييد المهمل" لأبي علي الغساني (٣/ ٨٠٩)، و"المحرّر" لابن عبد الهادي (١٠٦).
    وروي من طرق أخرى صحيحةٍ عن عمر ﵁ موقوفًا.
    انظر: "سنن الدارقطني" (١/ ٣٠٠ - ٣٠١)، و"سنن البيهقي" (٢/ ٣٤ - ٣٥).
    وروي عنه مرفوعًا، ولا يصحّ.
    انظر: "علل الدارقطني" (٢/ ١٤١ - ١٤٢)، و"تلخيص الذهبي للمستدرك" (١/ ٢٣٥).
    وكان الإمام أحمد يذهب إلى هذا الاستفتاح، ويختاره، كما في "مسائله" (١/ ٢٤٥، ٢٤٧ - رواية عبد الله).
    وانظر وجه ذلك في: "مجموع الفتاوى" (٢٢/ ٣٩٤ - ٣٩٦)، و"زاد المعاد" (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦).
    وقال ابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٢٤٠):
    ". . . ولستُ أكره الاستفتاح بقوله: سبحانك اللَّهُمَّ وبحمدك، على ما ثبت عن الفاروق ﵁ أنه كان يستفتح الصلاة، غير أن الافتتاح بما ثبت عن النبي =
272

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي