الوابل الصيب

رسول الله ﷺ. وقد تقدم بطوله في الفصل العاشر١.

وفي "سنن أبي داود" أن النبي ﷺ قال لرجل: "كيف تقول في الصلاة"؟ قال: أتشهَّدُ، وأقول: اللَّهُمَّ إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، أَمَا إني لا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَك ولا دَنْدَنَةَ معاذ؛ فقال النبي ﷺ: "حولها نُدَنْدِن"٢.

وفي "المسند" و"السنن" عن شداد بن أوس ﵁، أن رسول الله ﷺ كان يقول في صلاته: "اللَّهُمَّ إني أسألك الثَّبَاتَ في الأمر، والعزيمة على الرُّشْد، وأسألك شُكْرَ نعمتك، وحُسْنَ عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك مِنْ خير ما تعلم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب"٣.

  1. (١) انظر: (ص: ٢٧٣). والعبارة هكذا في (ح)، وفي (ت) و(م) و(ق) ذُكِر الدعاء المتعلّق بهذا الفصل، كما تقدّم التنبيه عليه.
  2. (٢) أخرجه أبو داود (٧٩٢)، وابن ماجه (٩١٠)، وأحمد (٥/ ٤٥٨) وغيرهم.
    وصححه ابن خزيمة (٧٢٥)، وابن حبان (٨٦٨).
    وصححه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٢٦).
  3. (٣) أخرجه أحمد (٥/ ٨٣٨)، والترمذي (٣٤٠٧)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٠٨١) وغيرهم من طريق أبي العلاء بن الشخير عن رجلٍ من بني حنظلة عن شداد بن أوس ﵁.
    قال الترمذي: "هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه".
    وحسنه ابن حجر في "النتائج" (٣/ ٧٤).
    وأخرجه النسائي (١٣٠٣)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٠٨١) وغيرهما من طريق أبى العلاء بن الشخير عن شدادٍ، بدون واسطة.
    وصححه ابن حبان (١٩٧٤). =
281

وفي "سنن النسائي" أن عمار بن ياسر صلى صلاة، ودعا فيها بدعواتٍ وقال: سمعتهن من رسول الله ﷺ: "اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغيب، وقُدْرَتِكَ على الخلق، أحْيِني إذا علمت الحياة خيرًا لي، وتَوَفَّني إذا علمت الوفاة خيرًا لي، إني أسألك خشيتَك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمةَ الحق في الغضب والرضى، وأسألك القَصْدَ في الفقر والغِنَى، وأسألك نعيمًا لا يَنْفَد، وأسألك قُرَّةَ عَيْنٍ لا تنقطع، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك بَرْدَ العَيْشِ بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوقَ إلى لقائك، في غير ضَرَّاءَ مُضِرَّة، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداةً مهتدين"١.

  1. = وأخرجه أحمد (٤/ ١٢٣)، وابن أبي شيبة في "المصنّف" (١٠/ ١٧١) وغيرهما، بدون تقييد بالصلاة.
    وصححه ابن حبان (٩٣٥).
    وأخرجه الحاكم (١/ ٥٠٨) من وجهٍ آخر، وصححه على شرط مسلم، ولم يتعقبه الذهبي.
    قال ابن حجر في "النتائج" (٣/ ٧٧):
    "وهذه طرق يقوّي بعضها بعضًا، يمتنع معها إطلاق القول بضعف الحديث".
  2. (١) أخرجه النسائي (١٣٠٤)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٠٧٩)، والبيهقي في "الدعوات" (١/ ١٦٤) وغيرهم.
    وصححه ابن خزيمة بإخراجه إياه في كتاب "التوحيد" (١/ ٢٩ - ٣٠) ساكتًا عليه، وصححه ابن حبان (١٩٧١)، والحاكم (١/ ٥٢٤ - ٥٢٥) ولم يتعقبه الذهبي.
    وورد في (ح): "لذة النظر إلى وجهك الكريم"، والمثبت من (ت) و(م) و(ق) وروايةِ النسائي وباقي المصادر.
282

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي