(١) أخرجه أبو داود (٣٨٥٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨/ ٤٨٧) بإسنادٍ ضعيف. وضعّفه ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٥/ ٢٤٨) -. وله شاهد من حديث ابن عمر ﵄. أخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (١/ ٨٤) بإسنادٍ ضعيف. إلّا أنّ للجملة الأخيرة من الحديث شواهد متعدّدة.
الفصل الثاني والأربعون: في السلام
عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ: أيُّ الإسلام خير؟ قال: "تُطعِم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" متفق عليه١.
وقال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، أفلا أَدُلُّكمْ على شيء إذا فعلتموه تَحَابَبْتُمْ؟ أفشوا السلام بينكم" رواه أبو داود٢.
وقال عمار بن ياسر ﵄: "ثلاثٌ من جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الإيمان: الإنصافُ من نفسك، وبَذْلُ السلام للعَالَم، والإنفاق من الإقتار". ذكره البخاري٣.
(١) "صحيح البخاري" (١٢، ٢٨)، و"مسلم" (٣٩).
(٢) أخرجه مسلم (٥٤)، وأبو داود (٥١٩٣).
(٣) علّقه البخاري في "صحيحه" (١/ ٨٣ - الفتح). ووصله وكيع في "الزهد" (٢/ ٥٠٤)، وابن أبي شيبة في "المصنّف" (١١/ ٤٨)، وعبد الرزاق فى "المصنّف" (١٠/ ٣٨٦) وغيرهم بإسنادٍ صحيح. وصححه ابن حجر في "تغليق التعليق" (٢/ ٣٨). وجعله بعض الرواة مرفوعًا، فأخطأ. انظر: "علل ابن أبي حاتم" (٢/ ١٤٥)، و"مسند البزار" (٤/ ٢٣٢)، و"تغليق التعليق" (٢/ ٣٩ - ٤٠)، و"فتح الباري" (١/ ٨٢ - ٨٣)، و"الإتحاف بحديث فضل الإنصاف" لابن ناصر الدين (١٣)، و"الفتوحات الربانية" (٥/ ٢٨٤).