الوابل الصيب

بَرَّة إلى زينب١، وغيَّر اسمِ حَزْنٍ إلى سَهْلٍ٢، وغيَّر اسم عاصية فسماها جميلة٣، وغيَّر اسم أصْرَم إلى زُرْعَة٤.

وسمَّى حَرْبًا: سَلْمًا٥، وسمَّى المضطجع: المُنْبَعِث٦، وسمَّى

  1. (١) أخرجه مسلم (٢١٤٢).
  2. (٢) أخرجه البخاري (٥٨٣٦).
  3. (٣) أخرجه مسلم (٢١٣٩).
  4. (٤) أخرجه أبو داود (٤٩١٥)، والرّوياني في "مسنده" (٢/ ٤٦٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢/ ٤٢٧)، والطبراني في "الكبير" (١/ ١٩٦) وغيرهم.
    وصححه الحاكم (٤/ ٢٧٦) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه الضياء في "المختارة" (٤/ ٨٩ - ٩٠، ٣١١).
    وحسن إسناده النوويّ في "الأذكار" (٢/ ٧١٩).
  5. (٥) قال ابن حجر في "الإصابة" (٣/ ١٣٧):
    "وذكر أبو داود في "السنن" (٥/ ٣٣٦) بغير إسنادٍ أن النبي ﷺ غيّر اسم رجلٍ كان اسمه حربًا، فقال: أنت سلم".
    وأخرج أحمد (١/ ٢٩٦ - ٢٩٧)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٨٢٣)، والبزار (٢/ ٣١٤ - ٣١٥) وغيرهم عن عليّ ﵁ أنه قال:
    "لما وُلِد الحسن سمّيتُه حربًا، فجاء رسول الله ﷺ فقال: "أروني ابني، ما سمّيتموه؟ " قال: قلت: حربًا. قال: "بل هو حسن". ثم ذكر مثل ذلك في الحسين.
    وصححه ابن حبان (٦٩٥٨)، والحاكم (٣/ ١٦٥، ١٦٨) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه الضياء في "المختارة" (٢/ ٣٩٥ - ٣٩٦).
  6. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنّف" (٨/ ٦٦٤) مرسلًا، ورواه أبو داود في "الكنى"، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٥/ ٢٦٣٧) موصولًا.
    وصححه ابن حجر في "الإصابة" (٦/ ٢١٠).
356

أرضا يقال لها: عفرة: خَضِرة١، وشِعْب الضلالة سماه شِعْب الهُدى٢، وبنو الزِّنية سماهم بني الرِّشْدة٣.

  1. (١) أخرجه بهذا اللفظ الطبراني في "الصغير" (١/ ٢١٨)، ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٦٨)، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٩) وقال:
    "وهذا يرويه الطفاوي عن هشام عن أبيه عن عائشة، من رواية عمرو بن عبد الجبار عنه.
    ويرويه عمرو بن علي المقدّمي عن هشام عن أبيه عن أبي هريرة.
    وجماعة رووه مرسلًا، لا يذكرون عائشة ولا أبا هريرة".
    ورُوِي بإسنادٍ أحسن من هذا -لم يذكره ابنُ عدي- بلفظ: "غدرة" بدل "عفرة"، وتصحف في بعض المصادر إلى: "عذرة".
    أخرجه أبو يعلى (٨/ ٤٢ - ٤٣)، والطبراني في "الأوسط" (١/ ٢٠٢)، و(٨/ ٧٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤/ ٣١٣).
    وصححه ابن حبان (٥٨٢١)، وهو كما قال.
    و"عفرة": قال الخطابي في "معالم السنن" (٤/ ١٢٨):
    "هي نعت للأرض التي لا تنبت شيئًا، أُخِذت من العُفْرة، وهي لون الأرض، فسمّاها: "خضرة" على معنى التفاؤل، لتخضرّ وتمرع".
    وذكرها النووي في "الأذكار"، وتبعه ابن علّان في "شرحها" (٦/ ١٣٠) بلفظ: "عقرة"، وفسّرها ابن الأثير في "النهاية" (٣/ ٢٧٣) فقال: "كأنه كره لها اسم العقر؛ لأن العاقر المرأة التي لا تحمل".
    و"غدرة": قال ابن الأثير في "النهاية" -أيضًا- (٣/ ٣٤٥):
    "كأنها كانت لا تسمح بالنبات، أو تنبت ثم تسرع إليها الآفة، فشُبِّهت بالغادر لأنه لا يفي".
  2. (٢) أخرجه عبد الرزاق في "المصنّف" (١١/ ٤٣) مرسلًا بلفظ "بقية الضلالة" "بقية الهدى".
  3. (٣) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (١/ ٢٩٢)، ومن طريقه ابن عساكر في =
357

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي