رجال يتطيرون. قال: "ذلك شيء تجدونه في صدوركم فلا يَصُدَّنَّكم"١.
وهذه الأحاديث في "الصحاح"٢.
وعن عقبة بن عامر قال: سئل رسول الله ﷺ عن الطيرة، فقال: "أصدقها الفألُ، ولا تَرُدُّ مسلمًا، وإذا رأيتم من الطيرة شيئًا تكرهونه، فقولوا: اللَّهُمَّ لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يَذْهَبُ بالسيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله"٣.
(١) أخرجه مسلم (٥٣٧).
(٢) يعني الحديثين الأخيرين.
(٣) أخرجه أبو داود (٣٩١٩)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣)، والبيهقي في "الكبرى" (٨/ ١٣٩)، و"الدعوات" (٢/ ٢٨٧)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٩٤) وغيرهم. وفي إسناده انقطاعٌ، وإرسال. انظر: "أسد الغابة" (٣/ ٥٢٥)، و"تهذيب الكمال" (٢٠/ ٢٦). وهو في جميع هذه المصادر: "عن عروة بن عامر". ووقع في الأصول التي بين يديّ، و"الكلم الطيب"، و"الأذكار": "عن عقبة بن عامر"، وهو خطأ.
الفصل التاسع والخمسون: في الحَمّام
يُذْكَر عن أبي هريرة أنه قال: "نِعْم البيتُ الحمَّام يَدْخُلُه المسلم، إذا دخله سأل الله الجنة، واستعاذ به من النار"١.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنّف" (١/ ١٠٩)، ومسدّد في "مسنده" (١/ ١٠٩ - المطالب العالية)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٣/ ٤٧٣) بنحوه. قال البيهقي: "هذا موقوف، وإسناده صحيح". وقال ابن حجر: "صحيح موقوف". ورُوِيَ عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا باللفظ الذي ذكره المصنّف. أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٣/ ٤٧٣)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣١٦) بإسنادٍ ضعيف جدًّا. وضعّفه البيهقي، والبوصيري في "إتحاف الخيرة" (١/ ٢٩٩ - ٣٠٠)، والنووي في "الأذكار" (٢/ ٧٨٦). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الكلم الطيب" (١٨٣): "وعن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا، وموقوفًا وهو أشبه. . ." ثم ذكره.