وفي "سنن ابن ماجه" عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: "لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الرِّجْسِ النجسِ، الخبيثِ المُخْبِث، الشيطانِ الرجيم"٢.
وفي "الترمذي" عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول: بسم الله"٣.
(١) أخرجه أحمد (٦/ ٥٢٩ - ٥٣٠)، وأبو داود (٦)، وابن ماجه (٢٩٦) غيرهم. وصححه ابن خزيمة (٦٩)، وابن حبان (١٤٠٦، ١٤٠٨)، والحاكم (١/ ١٨٧) ولم يتعقبه الذهبي. وفي إسناده اختلاف. انظر: "جامع الترمذي" (١/ ١٠)، و"العلل الكبير" له (٢٢ - ٢٣)، و"علل ابن أبي حاتم" (١/ ١٧).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢٩٩)، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٧٩)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٦٥)، و"الكبير" (٨/ ٢١٠) بإسنادٍ ضعيف. وضعفه البوصيري في "مصباح الزجاجة" (١/ ١٢٨).
(٣) أخرجه الترمذي (٦٠٦)، وابن ماجه (٢٩٧)، والبيهقي في "الدعوات" (١/ ٣٧) وغيرهم. قال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بذاك". وقال البيهقي: "هذا إسناد فيه نظر". وفيه: محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف، واتهمه بعضهم، لكنه لم ينفرد به. فقد توبع عند البزار (٢/ ١٢٧)، وأبي الشيخ في "العظمة" (٥/ ١٦٦٩). =
وقالت عائشة: كان رسول الله ﷺ إذا خرج من الغائط قال: "غفرانك". رواه الإمام أحمد وأهل السنن١.
وفي "سنن ابن ماجه" عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا خرج من الخلاء قال: "الحمد لله الذي أذهب عني الأذى
= ومع ذلك، فهذه الجملة غير محفوظة من حديث عليّ ﵁، وقد رُوِى من وجهٍ أصحّ من هذا الوجه بدونها. ولها شواهد من حديث أنسٍ، وأبي سعيد، وابن عمر، وابن مسعود، ومعاوية بن حيدة ﵃. وحَسَّنَ الحديث بها بعضُ أهل العلم. انظر: "نتائج الأفكار" (١/ ١٥٠ - ١٥٥، ١٩٦ - ١٩٧)، و"الإعلام بسنته عليه السلام" لمغلطاي (١/ ٧٢)، و"إرواء الغليل" (١/ ٨٧ - ٩٠)، و"الروض البسام" (٤/ ٤٣٧ - ٤٤١).
(١) أخرجه أحمد (٨/ ٢٨٨)، وأبو داود (٣٠)، والترمذي (٧)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧٩)، وابن ماجه (٣٠٠) وغيرهم. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل عن يوسف بن أبي بردة". وصححه ابن خزيمة (٩٠)، وابن حبان (١٤٣١)، والحاكم (١/ ١٥٨) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٤٢). وقال أبو حاتم الرازي -كما في "العلل" لابنه (١/ ٤٣) -: إنّه "أصحّ حديث في هذا الباب، يعني باب الدعاء عند الخروج من الخلاء". وصححه النووي في "الأذكار" (١/ ١٠٩)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٢١٦). وانظر: "الإعلام بسنته عليه السلام" لمغلطاي (١/ ٧٦ - ٧٧).