(١) أخرجه ابن ماجه (٣٠١) بإسنادٍ ضعيف. وضعَّفه النووي في "المجموع" (٢/ ٩٠)، ومغلطاي في "الإعلام" (١/ ٧٨)، والبوصيري في "مصباح الزجاجة" (١/ ١٢٩). وانظر: "نتائج الأفكار" (١/ ٢١٩). وله شاهد من حديث أبي ذر ﵁. أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنّف" (١/ ٢)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٦٨)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٣) وغيرهم. واختُلِف في رفعه ووقفه، والصواب وقفه، كما ذهب إلى ذلك الأئمة: أبو زرعة، وأبو حاتم، والدارقطني. انظر: "علل ابن أبي حاتم" (١/ ٢٧)، و"علل الدارقطني" (٦/ ٢٣٥)، و"نتائج الأفكار" (١/ ٢١٨ - ٢١٩).
الفصل الحادي والستون: في الذكر عند إرادة الوضوء
ثبت في النسائي عنه ﷺ أنه وضع يده في الجفنة، وقال: "توضؤوا بسم الله"١.
وفي "صحيح مسلم" عن جابر ﵁ في حديثه الطويل، وفيه: "يا جابر نادِ بِوَضوء" فقلت: ألا وَضوء؟ ألا وَضوء؟ ألا وَضوء؟ وفيه: فقال: "خذ يا جابر فَصُبّ عَلَيَّ وقل: بسم الله" فصببت عليه، وقلت: بسم الله، فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله ﷺ٢.
وفي "المسند" و"السنن" من حديث سعيد بن زيد عن النبي ﷺ: "لا وُضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه"٣.
(١) أخرجه النسائي (٧٨)، وأحمد (٤/ ٤٢٧)، وأبو يعلى (٣٧٩٥) وغيرهم عن أنس ﵁. وصححه ابن خزيمة (١٤٤)، وابن حبان (٦٥٤٤). وصححه ابن حجر في "النتائج" (١/ ٢٣٣).
(٢) "صحيح مسلم" (٣٠١٣).
(٣) أخرجه أحمد (٥/ ٦٩٨)، والترمذي (٢٥)، وابن ماجه (٣٩٨) وغيرهم. قال أبو حاتم وأبو زرعة -كما في "العلل" لابن أبي حاتم (١/ ٥٢) -: "ليس عندنا بذاك الصحيح، أبو ثفال مجهول، ورباح مجهول". وبنحو هذا أعلّه البزارُ -كما في "الإمام" لابن دقيق العيد (١/ ٤٤٨ - ٤٤٩) -، وابنُ القطان الفاسي في "بيان الوهم والإيهام" (٣/ ٣١٤). وانظر: "علل الدارقطني" (٤/ ٤٣٣ - ٤٣٦)، و"البدر المنير" لابن الملقّن =