وفي "صحيح مسلم" عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ يُعَلِّمُ مَنْ أَسْلَمَ أن يقول: "اللَّهُمَّ اهدني، وارزقني، وعافني، وارحمني"١.
وفي "المسند" عن بسر بن أرطأة٢ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللَّهُمَّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلِّها، وأَجِرْنا من خِزْي الدنيا وعذاب الآخرة"٣.
= أعرف له اسمًا غير هذا". كأنّ مراد الإمام أحمد بالأحاديث الحِسان: الغرائب؛ لتفرّد الجريريِّ بروايتها عن هذا الشيخ. وقال -أيضًا- في "المسند" (٧/ ٣٥٠)، و"العلل" (١/ ٣٠٣، ٢/ ٢٥ - رواية عبد الله): "لو لم يرو الجريريّ إلا هذا الحديث كان! ". وانظر: "علل ابن أبي حاتم" (٢/ ١٨٩).
(١) "صحيح مسلم" (٢٦٩٧). ولفظ روايته: ". . . اللَّهُمَّ اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني". وفي روايةٍ أخرى زيادة "وعافني".
(٢) (ح): "رضي الله تعالى عنه"، وفي صحبة بسر بن أرطأة خلاف. انظر: "الاستيعاب" (١/ ١٥٧ - ١٦٦)، و"الإصابة" (١/ ٢٨٩).
(٣) أخرجه أحمد (٦/ ٥٦)، والحاكم (٣/ ٥٩١)، والطبراني في "الكبير" (٢/ ٣٣) وغيرهم. وصححه ابن حبان (٩٤٩). وقال ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٦): "لا أرى بإسناده بأسًا". وحسّنه ابن كثير في "التفسير" (١/ ٣٧٠).
وفي "المسند" و"صحيح الحاكم" عن ربيعة بن عامر عن النبي ﷺ قال: "أَلِظُّوا بياذا الجلال والإكرام"١. أي: الزموها وداوموا عليها.
وفي "صحيح الحاكم" أيضًا عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال لهم: "أتُحِبُّون أيها الناس أن تجتهدوا في الدعاء؟ " قالوا: نعم يا رسول الله. قال: "قولوا: اللَّهُمَّ أعِنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"٢.
وفي "الترمذي" وغيره: أن النبي ﷺ أوصى معاذًا أن يقولها في دبر صلاة٣.
(١) أخرجه أحمد (٦/ ٤٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧/ ١٤٧ - ١٤٨)، والطبراني في "الكبير" (٥/ ٦٤) وغيرهم. وصححه الحاكم (١/ ٤٩٨ - ٤٩٩) ولم يتعقبه الذهبي. وله شاهد من حديث أنسٍ ﵁، وفي إسناده اختلاف، والصواب أنه مرسل. انظر: "جامع الترمذي" (٥/ ٥٤٠)، و"علل ابن أبي حاتم" (٢/ ١٧٠، ١٩٢).
(٢) أخرجه الحاكم (١/ ٤٩٩)، ومن طريقه البيهقي في "الدعوات الكبير" (١/ ١٧٦) بإسنادٍ ضعيف. وصححه الحاكم، ولم يتعقبه الذهبي. ورُوِي من وجهٍ أحسن من هذا. أخرجه أحمد (٣/ ١٨٤). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٧٢): "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير موسى بن طارق، وهو ثقة".