بدائع الفوائد

﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ [الواقعة: ٢٢] قال: كثيرٌ بياضُ أعينِهن، شديدٌ سواد الحَدَق.

﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] قال: العجم.

﴿يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ٤٦﴾ [الواقعة: ٤٦] قال: الكفر. ﴿شُرْبَ الْهِيمِ ٥٥﴾ [الواقعة: ٥٥]: الإبل.

﴿الأحقاف﴾: الرمل.

﴿سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ [سبأ: ١٦] قال: السَّيْل هو السيل، والعرم: هو مُسَنَّاةُ البحر.

قال المرُّوْذي [عن أحمد]١ حدثنا محمد بن جعفر، حدثَنا شَرِيك، عن أبي إسحاقَ، عن أبي مَيْسرة في قوله: ﴿سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ قال: المُسَنَّاة بلَحْن اليمن٢.

وقال: أيُّ شيء تفسيرُ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ٦﴾ [العاديات: ٦] قلت: لَكَفُورٌ، قال: نعم.

﴿بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ [الكهف: ٩٦] قال: الجَبَلين.

﴿عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ [سبأ: ١٢]: النحاس المذاب.

﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥]: لا تأخذه نعسة.

﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ﴾ [سبأ: ١٤] قال: مكث على عصاه سَنَةً فلما نُخِرَتِ العَصَا وقع، ﴿ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ [سبأ: ١٦] قال: الأراك.

  1. (١) زيادة متعينة.
  2. (٢) أخرجه ابن جرير: (١٠/ ٣٦٢) عن شريك به.
1021

﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: ٣٩]: ما لم يكن فيه سَرَف أو تقتير، ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ﴾ [سبأ: ٥٢] قال: التناول بالأيدي.

﴿وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ [الإسراء: ٨٦] قال: القرآن.

﴿ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ [الذاريات: ٥٩] قال: سَجْلٌ من العذاب.

﴿ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ [الرحمن: ١١] قال: الطَّلْع.

قُرئ عليه: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: ٦٩] قال: الذي قال سفيانُ: إذا اختلفتم في شيءٍ فانظروا ما عليه أهل الثَّغْر، يتأوَّل: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾١.

﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ [يوسف: ٩٨]: أخَّر دعاءَهُ إلى السَّحَر.

﴿الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ٤﴾ [التكوير: ٤]: لم تُحْلَبْ ولم تُصَرَّ.

﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ٢﴾ [المسد: ٢] قال: ما كسب: ولدُهُ.

﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ٨﴾ [التكاثر: ٨] قال: نعيم الدنيا.

﴿نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ﴾ [السجدة: ٢٧]: هي أبْيَن٢ لا يأتيها المطرُ إنما يُساقُ إليها الماءُ، وقد مَرَرْتُ بها بليل.

قلت: وكان شيخنا أبو العباس ابن تَيْمِيَّةَ يقول: هي أرض مصر، وهي أرض إِبْلِيز٣ لا ينفعُها المطر، فلو أُمْطرَتْ مطرَ العادة لم ينفعها

  1. (١) انظر "معالم التنزيل": (٣/ ٤٧٥)، وجاء نحوه عن ابن المبارك كما فى "زاد المسير": (٣/ ٤١٤).
  2. (٢) أرضٌ باليمن، انظر "تفسير الطبري": (١٠/ ٢٥٢)، و"معجم البلدان": (١/ ٨٦).
  3. (٣) الإبليز: الطين الذي يخلفه نهر النيل بعد ذهابه. "المعجم الوسيط".
1022

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي