بدائع الفوائد

غير أبي رافع، قال: "أسلم بن عَبْدَل١ لما أسلمَ أسلمتِ اليهودُ بإسلامه" لم يَزِدْ، تمَّ الانتقاء.

يا جامعَ المال ما أَعْدَدْتَ للحُفَرِهل يُغْفِلُ الزَّادَ من أضْحَى عل سَفَرِ
(ق/ ٢٨٣ أ) أفنيتَ عمرَك في اللَّذَّاتِ تطلُبُهاوا خَيْبَةَ السَّعْيِ، بل وا ضَيْغَةَ العُمُرِ
قِفْ في ديارِ بني اللذات معتَبِرًاوانظرْ إليها ولا تسألْ عن الخَبَرِ
ففي الذي فَعَلَتْ أيدي الشَّتَاتِ بهمْمن بعد أُلفَتِهِمْ معنى٢ لمعتَبِرِ

غيره٣:

قد عرف المُنْكَرُ واستْنْكِرَ الْــمعروفُ في أيامِنا الصَّعْبَهْ
وصار أهلُ العلمِ فى وَهْدَةٍوصار أهلُ الجهلِ فى رُتْبَهْ
فقلتُ للأبار أهلِ التُّقَىوالدِّين لما اشتَدَّتِ الكُرْبَهْ
لا تُنْكِروا أحوالَكُمْ قد أتتنَوْبَتُكُمْ في زمن الغُرْبَهْ

(ظ/ ١٩٧ ب) غيره:

اقْنَعْ بأيْسَرِ ميسورٍ من الزَّمَنِواشكرْ لرَبِّكَ ما أولاكَ مِنْ مِنَنِ
واذكرْ ملابسَ مِنْ عَدْنٍ يُخَصُّ بهاذوو التُّقَى، واهجر الأبرادَ من عَدَن
إنْ شئتَ أن تدخلَ الجنَّاتِ مجتنِيًاقطوفَها فتَوَقَّ النارَ بالجُنَنِ
  1. (١) كذا في الأصول، وفي "الثقات": "عبيد".
  2. (٢) في هامش (ق): "ظ: كافٍ".
  3. (٣) الأبيات الأربعة سقطت من (ع)، وتأخرت في (ق) بعد الأبيات التي تليها.
1154
وباشرِ الناسَ بالمعروفِ مجتهِدًاوراقبِ اللهَ في سِرٍّ وفي عَلَنِ

حديث: روى البيهقيُّ١ من حديث أبي بكر الحنفيِّ، ثنا سفيان الَثَّوْرِيُّ، عن أبي الزُّبير، عن جابر: أن رسول الله ﷺ عاد مريضًا فرآه يصلِّي على وسادة، فأخذها فرمى بها، فأخذ عودًا ليصلِّىَ عليه فأخذه فرمى به. وقال: "صَلِّ عَلَى الأَرْضِ فإنِ اسْتَطَعْتَ، وَإلاّ فَأوْمِئْ إِيمَاءً، وَاجْعَلْ سُجُودَك أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِكَ". قال البيهقيُّ: "هذا الحديث يُعَد في أفراد أبي بكر الحنفي عن الثوري" تم كلامه.

وقال ابن أبي حاتم في كتاب "العلل"٢: "سألت أبي عن هذا الحديث؟ فقال: إن هذا خطأ، إنما هو عن جابرٍ قولُه "أنه دخل على مريض". قيل له: فإن أبا أسامة قد رواه عن الثوري مرفوعًا، قال: ليس بشيء هو موقوف" تم كلامُهُ.

ورواه يحيى بن أبي طالب، ثنا عبدُ الوهاب بن عطاء، ثنا سفيان الثَّوري فذكره بمثله. رواه البيهقي٣.

فهؤلاء ثلاثة رفعوه: أبو أسامة وعبدُ الوهاب بنُ عطاء وأبو بكر الحنفيُّ: فأما أبو أسامة فالعَلَمُ المشهور. وأما أبو بكَرِ الحنفيُّ فمن رجال الصحيحين ووثقه أحمد. وأما عبد الوهاب بن عطاء فاحتج به مسلم.

والظاهر أن الحديثَ موقوفٌ كما ذكره ابن أبي حاتم على أبيه، والله أعلم.

والآثارُ في ذلك معروفةٌ عن الصحابة، كما روى مالك في "الموطأ"٤ عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يقول: "إذا لم يستطعِ المريضُ

  1. (١) في "الكبرى": (٢/ ٣٠٦).
  2. (٢) (١/ ١١٣).
  3. (٣) في "الكبرى": (٢/ ٣٠٦).
  4. (٤) (١/ ١٦٨).
1155

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي