قال هؤلاء: والسيد أحدُ ما يُضاف إليه، فلا يقال لتميميٍّ: إنَّه سيِّد كِنْدَةَ، ولا يقال لملك: إنه سيد البشر، قال: وعلى هذا فلا يجوزُ أن يُطلَقَ على الله هذا الاسم. وفي هذا نظرٌ، فإن السَّيِّدَ إذا أُطْلِقَ عليه تعالى فهو بمعنى المالك والمولى والرَّبِّ، لا بالمعنى الذي يُطْلَقُ على المخلوق.
فوائد١
الأول: جمع زُجٍّ وهو نَصْلُ الرُّمْحِ، والثاني: القوارير.
[غيره]٣:
* من أراد من العمَّال أن ينظر قَدْرَه عند السلطان فلْيَنْظرْ ماذا يُوَلِّيه٤.
- (١) ليست في (ظ)، و(ع): "فائدة". ومن هنا إلى (ص / ١٢٣٣) منتقى من "المدهش" لابن الجوزي. وقد أعاد المؤلف هذا الانتقاء في كتابه الآخر "الفوائد": (ص/ ١٤٥ - ١٥١، ٣٥٧ - ٤٠٥) مع تغيير وتصرف.
- (٢) البيتان للحريري صاحب المقامات انظر: "وفيات الأعيان" ت (٤/ ٦٦ - ٦٧).
- (٣) القائل أَبو العلاء المعري "شروح سقط الزند": (٢/ ٥٤١).
- (٤) انظر: "المدهش": (ص/ ٢٩٦).