* ما انتفعَ آدَمُ في بليَّةَ ﴿وَعَصَى﴾
بكمالِ ﴿وَعَلَمَ﴾
؛ ولا ردَّ عنه عزُّ ﴿اسْجُدُواْ﴾
وإنما خلَّصه ذلُّ: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾
١.
* لما عشقت اللبلابة٢ الشجر تقلقلت طلبًا للعناق، فقيل لها: مع الكثافة لا يمكن! فرضيت بالنُّحُول والْتَفَّتْ٣.
ولا تَكِلْنِي على بعْدِ الدِّيارِ إلى .... صبري الضعيفِ فصبري أنتَ تَعْلَمُهُ٤
* غيره:
* ملأوا مراكبَ القلوب مَتَاعًا لا ينفق إلَّا على المَلِكِ، فلما هَبَّتْ رياحُ السَّحَر أقلعتْ تلك المركبُ٦.
* قطعوا باديةَ الهوى بأقدام الجدِّ، فما كاد إلَّا القليل حتى قدِموا من السَّفَر، فاعتنقَتْهُم الرَّاحةُ في طَريق التَّلَقِّي، فدخلوا بلدَ الوصل وقد حاروا رِبْحَ الأبَدِ٧.
* فرَّغَ القومُ قلوبَهم من الشَّواغل، فضُرِبَتْ فيها سُرَادقات المَحَبَّة،
- (١) "المدهش": (ص/ ٤٠٦).
- (٢) اللبلاب: نبت يلتوي على الشجر. "اللسان": (١/ ٧٣٥).
- (٣) "المدهش" ت (ص/ ٣٢٩).
- (٤) البيتان في "الدهش" (ص/ ٢٥٥) مع ثالث، وكذا في "الفوائد" (ص/ ١٤٨).
- (٥) البيت في "المدهش": (ص/ ٢٣٣).
- (٦) "المدهش": (ص/ ١٥٦).
- (٧) بنحوه في "المدهش": (ص/ ١٦٤).