* غيره:
* غيره:
* للنفس حظٌّ وعليها حقٌّ ﴿فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ﴾
، ﴿وَذِنُواْ بِالْقِسْطَاسِ﴾
، وإن رأيتمْ منها فُتورًا فاضرِبوها بسَوْط الهَجْر في المضاجِعِ ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾
، ارفقوا بمطايا الأبدانِ، فقد أَلِفَتِ التَّرَفَ ﴿وَلَا تُضَارُّوهُنَ لِتُضَيِّقُوْا عَلَيْهِنَّ﴾
٢.
* إن هذا الدينَ متين فأوغِلوا فيه برفق، لا تحملوا على النفوس فوق الطَّاقة إلى أن تتمكَّنَ المحبَةُ فلها حينئذ حكمُها.
* شرابُ الهوى حُلْوٌ، لكنه يورثُ الشَّرَقَ.
* مَنْ تَذَكَرَ خَنْقَ الفخ هانَ عليه هجرانُ الحَبَّةِ.
* يا معرقلًا في شَرَك الهوى جَمْزَةُ٣ عزمٍ وقد خرقت الشَّبَكةَ، لا بُدَّ من نفوذِ القَدَر فاجنحْ للسَّلْم٤.
- = أَبى المطاع ابن ناصر الدولة.
- (١) البيت في "المدهش": (ص / ٢٢٧) وفيه: "وكم ناحل".
- (٢) انظر: "المدهش": (ص/ ٣١٠).
- (٣) (ق): "حموة"، والجمز: العدو والإسراع، أو القفز.
- (٤) العبارات الثلاث انظرها في "الفوائد": (ص/ ١٢٥).