فإن أَبَتْ إلَّا ببيع الغَبْنِ، فاحجُرْ عليها حَجْرَ السَّفِيهِ، وغّط بصَرَ باشِقِكَ إلى أن ينسى ما رأى، واغسل باطنَ١ عينيكَ بطَهوِر المدامع، وكلما لَذكَّرتَ ما أبصرتَ فأطرِقه بدمعة، (ظ/ ٢٠٢ أ) لعل فَرْطَ البكاءِ يدفعُ٢ فسادَ البصر فَيَصْلحَ لرؤيةِ الحبيب:
* غيرُه:
* تزَيَّنَتِ الجنَّةُ للخطَّاب فجدُّوا في تحصيل المهر.
* تعرَّفَ ربُّ العزّة لعباده المحبين فعملوا على اللِّقاء، وأنت مشغولٌ بالجِيَف٤.
* ما يُساوي ربُعُ الدِّينار خجلُ الفضيحة فكيفَ بألَمِ القَطْع؟!.
* المعرفة بساط لا يطأُ عليه إلَّا مقَرَّبٌ، والمحبة نشيد لا يطربُ عليه إلَّا محبٌّ مغرَمٌ، والحبُّ غدير في صحراءَ ليس عليه جادّةٌ، فلهذا قل وُرَّادُهُ٥.
- (١) (ق): "ناظر".
- (٢) (ق وظ): "يدبغ".
- (٣) البيت لصُرَّدُرّ، وهو في "المدهش": (ص / ٤٣٦) وصدره هناك:
* إذا لم أفُزْ منكم بوعدٍ ونظرةٍ * - (٤) انظر: "الفوائد": (ص/ ١٢٦).
- (٥) (ق): "وارده" و(ظ): "روَّاده".