يقولُ: ويل لي إن لم يغفرها، أنا أمضي إلى النار أو يغفر، ومنهم من غَلَبَ عليه الرجاء كبلالٍ الحَبَشِيِّ، كانت زوجتُه تقول: واحُزْنَاهُ وهو يقول: واطَوَبَاهُ، غدًا ألقى الأحبَّهْ، محمَّدًا وحِزْبَهْ، واهًا لبلالٍ عَلِمَ أنَّ الإمامَ لا يَنسى المُؤَذَنَ١!.
* اشتَغِلْ به في الحياة يَكْفِكَ ما بعدَ الموتِ٢.
* دق كؤوس الرحيل، فثار٣ الرَّكْبُ وتأهَّبوا للمسير، وعُكِمَت أحمالٌ الزَّاد وسارتْ رفقةُ المتهجِّدين، وأنت في الرَّقدة الأولى بَعْد، كيف تُطِيق السهرَ مع الشبع؟ (ق / ٢٩٠ أ) أم كيف تُزاحمُ أهلَ العزائم بمناكب الكَسَل٤؟!.
* هيهاتَ ما وصل القومُ إلى المنزل إلَّا بعد مواصلة السَّرَى، ولا عبروا إلى مِصْر٥ الراحة إلَّا على جسر التعب٦.
* لو رأيت أهلَ القبورِ في وَثَاقِ الأسر فلا يستطيعونَ الحركةَ إلى نجاةٍ، ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾
.
* يا منفقًا بضاعة العمر في مُخَالَفَةُ حبيبه والبعد منه، ليس في
- (١) "المدهش": (ص/ ٣٥٢).
- (٢) "الفوائد": (ص/ ١٢٦).
- (٣) (ظ): "فسار".
- (٤) "المدهش": (ص/ ٤٣٢ - ٤٣٣).
- (٥) (ظ): "مقرّ".
- (٦) "المدهش": (ص/ ١٥٧).
- (٧) "المدهش": (ص/ ٣٨٥) ونسبه للغزي.