* قول لوط لقومه: ﴿يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ٧٨﴾
[هود: ٧٨] يجمع أنواعًا من الاستعطاف١:
أحدها: خطابُهم بخطاب النَّاصح المُشفق بقوله: ﴿يَاقَوْمِ﴾
، ولم يقل: يا هؤلاء.
الثاني: عرضُه بناتِه عليهم بقوله: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾
.
الثالث: تنجيزُ ذلك بالإشارة بلفظ الحضور.
الرابع: ترغيبُه فيهن لطهارتهن وطِيْبِهنَّ.
الخامس: تذكيرُهم بالله تعالى بقوله: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ﴾
.
السادس: المطالبةُ بحفظ الذِّمام، وترك الأذى بقوله: ﴿وَلَا تُخْزُونِ﴾
.
السابع: التوبيخُ الشديدُ بقوله: ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ٧٨﴾
.
* لمَّا تمكَّن الحسدُ من قلوب إخوة يوسف ﵇ أُرِيَ المظلوم مآلَ الظالم في مرآةِ ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾
٢.
* شكرُك لا يساويَ قَدْرَ قُوتِكَ.
* لا كانتْ دابَّةٌ لا تعمل بعَلَفِها.
- (١) انظر بعضها في "المدهش" (ص/ ٩١).
- (٢) "المدهش": (ص/ ٩٤).