فاقتضت الآية نفيَ جميع الآفات ظاهرًا وباطنًا.
وفي هذا الباب حكاية مشهورة وهي أن ابن حمدان١ قال يومًا للمتنبي: قد انتُقِدَ عليك قولك٢:
قالوا: ركَّبْتَ صدرَ كلِّ بيت على عَجُز الآخر، وكان الأوْلى أن تقولَ:
فيتم المعنى حينئذ؛ لأن انبساط الوجه ووضوحَه مع الوقوف في موقف الموت أشبهُ بأوصاف الكُماة، والسَّلامة من الرَّدَى مع مرور الأبطال كَلْمَى هزيمةً أعجب في حصول النجاة.
وهذا كما انتُقِدَ على امرئ القيس قوله٣:
- (١) سيف الدولة الحمداني.
- (٢) "ديوان المتنبي": (٣/ ٣٨٦ - ٣٨٧ - بشرح العكبري)، وذكر هذه القصة شارح الديوان، والأصفهاني في "
الخريدة": (١/ ٤٣)، وابن الأثير في "المثل السائر": (٣/ ١٩٣ - ١٩٤). - (٣) "ديوانه": (ص/ ٣٥).