وهذه المسألةُ مما يُعَايا بها وهي: رجلان في يد أحدهما مالٌ وهو أمين عليه، والآخرُ ليس الحال في يده، ولا له عليه حكْمٌ، ولا هو أمين عليه، يقبل إقرار هذا الثاني بالمال دون الأمين.
فائدة١
من كان يعلمُ أن الموت مدركُهوالقبرُ مسكنه والبعث مخرجهُ
وأنَّه بين جناتٍ ستُبهِجُهُيومَ القيامةِ أو نار ستنضِجُهُ
فكلُّ شيءٍ سوى التَّقوى به سَمِجٌوما أقام عليه منه أسمجُهُ
ترى الذي اتَّخذ الدُّنيا له وطنًالم يدرِ أن المنايا سوف تزعِجُهُ٢
تظلُّ على أكتاف أبطالها القناوهابَتْكَ في أغمادِهِنَّ المناصلُ
تحَامَى الرَّزَايا كُلَّ خُفِّ ومَنسمٍوتَلْقَى رَدَاهُنَّ الذُّرَى والكَاهِلُ
وترجِعُ أعقابُ الرِّماح سَلِيمةوقد حُطِّمتْ في الدَّارِعِينَ العَواملُ
فإن كنتَ تبغي العَيْشَ فابغ توسُّطًافعند التناهي يقصُرُ المتطاوِلُ٣
- (١) (ق): "شعر".
- (٢) الآبيات لأبي العلاء المعرِّي في "ديوان سقط الزند": (٢/ ٥٤٩).
- (٣) "ديوان سقط الزند": (٢/ ٥٥١ - ٥٥٢).