في الوِتر، إذا فَرَغَ من القراءة كَبَّرَ١ ورفع يديه، ثم قَنتَ٢.
* واختلف قولُه في قَدْر القيام في القنوت.
فعنه بِقَدْر: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ١﴾
[الإنشقاق: ١]، أو نحو ذلك. وقد روى٣ أبو داود٤: سمعتُ أحمد سُئل عن قول إبراهيم: القُنُوتُ قَدْرُ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ١﴾
؟ قال: هذا قليلٌ يعجبُني أن يزيدَ.
وعنه: كقُنوت عُمَرَ٥، وعنه: كيف شاءَ.
وجْهُ الأولى: أنه وَسَطٌ من القيام. والثانية: فعل عمر. والثالثة: أن طَرِيقَهُ الاستحبابُ، فسقط التوقيتُ فيه.
نَقَل يوسفُ بن موسى عنه: لا بأس أن يدعوَ الرجلُ في الوِتْر لحاجتِهِ.
وروى عنه علي بن أحمد الأنماطي٦ أنه قال: يُصَلِّي على النبيِّ ﷺ في دعاء القُنُوتِ.
قال أحمد: يدعو الإمامُ ويؤمِّنُ من خَلْفَهُ٧.
وعنه أبو داود٨: إذا لم يسْمَعْ صوتُ الإمام يدعو.
- (١) (ع وظ): "وكبر".
- (٢) أخرجه ابن أبي شيبة: (٢/ ١٠٠).
- (٣) (ق وظ): "وروى".
- (٤) "المسائل" رقم (٤٧٦).
- (٥) انظر "مسائل أبي داود" رقم (٨٠٠، ٨٠١).
- (٦) "طبقات الحنابلة": (٢/ ١١٧).
- (٧) "مسائل أبي داود" رقم (٤٧٥).
- (٨) "المسائل" رقم (٤٨٥).