(٤) المصدر نفسه (ص ٤٦٨)، ونسبه للزّقّاق. ورواه السراج في «اللمع» (ص ٢٢٤).
(٥) ل: «للعارفين»، تحريف.
وقال أبو عثمان الحِيريُّ ﵀١: من لم تصحّ إرادته ابتداءً، فإنّه لا يزيده مرورُ الأيّام عليه إلّا إدبارًا٢.
وقال: المريد إذا سمع شيئًا من علوم القوم فعملَ به: صار حكمةً في قلبه إلى آخر عمره ينتفع به، وإذا تكلّم انتفع به من سمعه. ومن سمع شيئًا من علومهم ولم يعمل به كان حكايةً يحفظها أيامًا ثمّ ينساها٣.
وقال الواسطيُّ ﵀: أوّل مقام المريد: إرادةُ الحقِّ بإسقاط إرادته٤.
وقال يحيى بن معاذٍ ﵁: أشدُّ شيءٍ على المريدين: معاشرة الأضداد٥.
وسئل الجنيد ﵁: ما٦ للمريد حظٌّ في مجاراة الحكايات؟ فقال: الحكايات٧ جندٌ من جند الله يُثبِّت الله بها قلوب المريدين. ثمّ قرأ قوله تعالى: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾[هود: ١٢٠]٨.
وقد ذُكِر عن الجنيد ﵀ كلمتان في الإرادة مجملتان تحتاج إلى
(١) ل: «الحريري»، تحريف.
(٢) «الرسالة القشيرية» (ص ٤٦٨).
(٣) المصدر نفسه (ص ٤٦٩).
(٤) المصدر نفسه (ص ٤٦٩).
(٥) المصدر نفسه (ص ٤٦٩).
(٦) «ما» ليست في ش، د.
(٧) «فقال الحكايات» ليست في ش، د.
(٨) «الرسالة القشيرية» (ص ٤٦٩). وهو في «اللمع» (ص ٢٠٥، ٢٠٦).