شيءٍ، وإن فُتُّك فاتَك كلُّ شيءٍ. وأنا أحبُّ إليك من كلِّ شيءٍ»١.
ومن لم يفهم معنى وجوده لله والفوز به فلْيَحْثُ على رأسه الرّمادَ، ولْيبكِ على نفسه.
- (١) تقدم تخريجه.
شيءٍ، وإن فُتُّك فاتَك كلُّ شيءٍ. وأنا أحبُّ إليك من كلِّ شيءٍ»١.
ومن لم يفهم معنى وجوده لله والفوز به فلْيَحْثُ على رأسه الرّمادَ، ولْيبكِ على نفسه.
ومن منازل ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
: منزلة المراد.
أفردها القوم بالذِّكر. وفي الحقيقة فكلُّ مريدٍ مرادٌ، بل لم يصر مريدًا إلّا١ بعد أن كان مرادًا، لكنّ القوم خصُّوا المريد بالمبتدئ، والمراد بالمنتهي.
قال أبو عليٍّ الدّقّاق ﵀: المريد متحمِّلٌ، والمراد محمولٌ٢.
وقال: كان موسى مريدًا، إذ قال: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾
[طه: ٢٥]، ونبيُّنا ﷺ مرادًا، إذ قيل له: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾
[الشرح: ١]٣.
وسئل الجنيد ﵀ عن المريد والمراد، فقال: المريد يتولَّاه سياسةُ العلم، والمراد يتولَّاه رعايةُ الحقِّ. لأنّ المريد يسير، والمراد يطير، فمتى يلحق السّائرُ الطّائرَ؟٤.
قال صاحب «المنازل» ﵀٥: (باب المراد. قال الله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾
[القصص: ٨٦]. أكثر