وحيَّ على وَادي الأراكِ فقِلْ بهعساك تَراهم فيه إن كنتَ قائلا
وإلّا ففي نَعْمَانَ عند مُعرَّف الـأَحبّةِ فاطلُبْهم إذا كنتَ سائلا
وإلّا ففي جَمْعٍ بليلتِه فإنْتَفُتْ فمتى يا وَيْحَ من كان غافلا
وحيَّ على جنّاتِ عدنٍ بقربهممنازِلُك الأولى بها كنتَ نازلا
ولكن سَباك الكاشحون لأجْلِ ذاوقفتَ على الأطلالِ تَبكي المنازلا
وحَيَّ على يومِ المزيد بجنَّة الـخلودِ فجُدْ بالنَّفسِ إن كنتَ باذلا١
مَقِيلٌ فجاوِزْها فليست منازلا٢
فدَعْها رُسومًا دارساتٍ فما بهاقَتيلٌ وكَمْ فيها لذا الخَلْقِ قاتلا
رسومٌ عَفَتْ يَنتابُها الخلقُ كَمْ بهاعليه سَرَى وفدُ المَحبّةِ آهلا
وخُذْ يَمْنةً عنها على المنهجِ الذيفعند اللِّقَا ذَا الكَدُّ يصبِح زائلا
وقلْ سَاعِدي يا نفسُ بالصّبرِ ساعةًويُصبِحُ ذُو الأحزانِ فَرحَانَ جَاذلا
فما هيَ إلّا ساعةٌ ثمّ تنقضي
أوّل نَقْده من أثمان المحبّة: بذلُ الرُّوح، فما للمفلسِ الجَبانِ وسَوْمِها؟
بِدَمِ المُحبِّ يُباع وصلُهمُفمن الذي يَبتاع بالثَّمَنِ٣
تالله ما هُزِلَتْ فيَسْتامها المفلسون، ولا كسدتْ فيُنفِّقها بالنّسيئة المعسرون، لقد أُقيمتْ للعرض في سوق من يزيد، فلم يرضَ لها بثمنٍ دون